بريطانيا تؤكد تمسكها بجزر فوكلاند بعد تجديد الأرجنتين مطالبتها بالسيادة عليها
وزير الدفاع البريطاني يؤكد أن التزام بلاده تجاه جزر فوكلاند "مطلق ولا يتزعزع"، بعد تجديد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مطالبة بلاده بالسيادة على الجزر.
-
بريطانيا تؤكد تمسكها بجزر فوكلاند بعد تجديد الأرجنتين مطالبتها بالسيادة عليها
شدد وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينغ، اليوم الجمعة، على أن التزام بلاده تجاه جزر فوكلاند "مطلق ولا يتزعزع"، بعد تجديد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مطالبة بلاده بالسيادة على الجزر.
وقال ستريتينغ، في كلمة متلفزة، إن "جزر فوكلاند بريطانية، لأن سكانها اختاروا أن يكونوا بريطانيين"، مضيفاً أن تصريحات الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي تأتي في سياق خلافات سياسية داخلية وتراجع شعبيته.
وكان ميلي قد تعهد باتخاذ إجراءات جديدة لوقف مشروع نفطي قرب جزر فوكلاند التي تسيطر عليها بريطانيا، وهو ما من شأنه تصعيد نزاع بلاده مع المملكة بشأن هذه الجزر.
ترامب يلوّح بمراجعة موقف واشنطن
ويأتي تجدد الخلاف بشأن الجزر بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها من جزر فوكلاند، وسط تقارير عن تهديد واشنطن بالطعن في السيادة البريطانية عليها ما لم ترفع لندن إنفاقها الدفاعي.
وسبق لإدارة ترامب أن استخدمت جزر فوكلاند كورقة ضغط؛ فقد أثارت رسالة بريد إلكتروني داخلية مسربة من "البنتاغون" في أبريل/نيسان احتمال قيام واشنطن بإعادة النظر في موقفها بشأن الجزر كإحدى الطرق الممكنة لمعاقبة حلفاء "الناتو" الذين رفضوا الانضمام إلى الحرب الأميركية على إيران.
وفي هذا السياق، أشاد ميلي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لقوله إن واشنطن قد تعيد النظر في موقفها المحايد بشأن سيادة الجزر.
وتعود جذور النزاع بين بريطانيا والأرجنتين حول الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، والتي تطلق عليها الأرجنتين اسم "لاس مالفيناس"، إلى عقود، وخاض البلدان عام 1982 حرباً استمرت نحو 10 أسابيع للسيطرة عليها.
ولا تزال الأرجنتين تتمسك بمطالبتها بالسيادة على الجزر، فيما تعتبر الأمم المتحدة القضية نزاعاً على السيادة بين الأرجنتين والمملكة المتحدة، ودعت قراراتها إلى التوصل إلى تسوية سلمية عبر التفاوض بين الطرفين.