بدون تقديم اعتذار.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يقرّ بتحطيم تمثال للسيد للمسيح جنوب لبنان
"جيش" الاحتلال الإسرائيلي يقرّ بتحطيم أحد جنوده تمثالاً للسيد المسيح في بلدة دبل جنوب لبنان، من دون تقديم اعتذار أو محاسبة الجندي.
-
جندي إسرائيلي يحطم تمثالاً للسيد للمسيح في جنوب لبنان
أقرّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، ليل أمس، بأن الجندي الذي ظهر في صورة وهو يضرب رأس تمثال للسيد المسيح بمطرقة في جنوب لبنان هو أحد عناصره، بعد تداول واسع للصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال "الجيش"، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، إنّ الفحص الأولي أظهر أن الصورة "توثيق حقيقي لجندي في جيش الدفاع عمل في منطقة الجنوب اللبناني"، دون أن يتقدم باعتذار عن تصرف الجندي أو يعلن عن أي عقوبة له.
يذكر أن العديد من المساجد في الجنوب اللبناني تعرضت لاعتداءات إسرائيلية أدت إلى تهديمها بالكامل أو تخريبها.
"انتهاكات اسرائيلية متواصلة منذ بداية وقف إطلاق النار عبر عمليات نسف وتفجير المنازل بشكل ممنهح"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 20, 2026
مراسل #الميادين في حنوب لبنان خالد الخليل pic.twitter.com/1JXn5Oh7BK
وتُظهر الصورة المتداولة جندياً إسرائيلياً يستخدم مطرقة ثقيلة لتحطيم رأس تمثال للسيد المسيح في بلدة دبل اللبنانية الحدودية، ما أثار موجة تنديد واسعة باعتبار أنها تمسّ بالقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.
وتواصل "إسرائيل"، لليوم الثالث، خرقها المتواصل لاتفاقية وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث يعمد الاحتلال إلى تفجير المنازل والمباني في القرى والبلدات الحدودية، إضافة إلى "منع" السكان من العودة إليها.
مجازر ودمار في بلدة الزرارية جنوبي لبنان... أحياء سكنية سُوّيت بالأرض
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 20, 2026
تقرير: جمال الغربي#الميادين@GhourabiJamal pic.twitter.com/fB7Vv1isYx
ووسعت "إسرائيل" عدوانها على لبنان في 2 آذار/مارس 2026، حيث ردت المقاومة الإسلامية ونفذت على مدار 46 يوماً عمليات استهدفت خلالها مستوطنات ومواقع وثكنات وأهدافاً عسكرية للاحتلال، ولا سيما شمالي فلسطين المحتلة، كما تصدت المقاومة لقوات الاحتلال عند الحدود اللبنانية - الفلسطينية، وخاضت الاشتباكات البطولية من مسافة صفر، ولا سيما في الخيام والطيبة وبنت جبيل.
وأعلن الرئيس الأميركي قبل أيام وقف إطلاق نار في لبنان بعد ضغوط إيرانية، ولكن الاحتلال لم يوقف خروقاته ولم ينسحب من المناطق المحتلة. بدوره، شدد الأمين العامّ لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، على أنّ وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكلّ الأعمال العدائية، مؤكّداً أنّ المقاومة لا تثق بالعدو، وأن المقاومين في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردّون على أيّ خروقات.