مسيرات حاشدة في إيران إحياء للذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية (فيديو)
مسيرات جماهيرية كبرى في المحافظات والمدن الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إحياء للذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية.
-
مسيرات حاشدة في إيران إحياء للذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية (فيديو)
انطلقت مسيرات جماهيرية كبرى في المحافظات والمدن الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إحياء للذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية.
وحمل المشاركون في المسيرات التي انطلقت في طهران وأكثر من 1200 مدينة إيرانية أعلام إيران وفلسطين، إضافة إلى شعارات داعمة ومؤيدة للنظام.
انطلاق المسيرات الجماهيرية الكبرى في المحافظات والمدن الإيرانية إحياءً لذكرى انتصار الثورة الإسلامية.#الميادين pic.twitter.com/GWu8DHflrD
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 11, 2026
مسيرات جماهيرية كبرى في المحافظات والمدن الإيرانية إحياءً لذكرى انتصار الثورة الإسلامية.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 11, 2026
التفاصيل مع مراسلة #الميادين في #طهران بيسان طراف 👇#إيران_ثبات_الجمهورية @BissaneTarraf pic.twitter.com/mgepIEX5ZE
وشارك عدد من المسؤولين الإيرانيين في المسيرات على رأسهم الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقتشي، ووزير الدفاع عزيز نصير زادة، ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي، وأمين مجلس الدفاع الوطني علي شمخاني، وقائد حرس الثورة اللواء محمد باكبور، وقائد قوة القدس في حرس الثورة العميد إسماعيل قاآني، ورئيس السلطة القضائية غلام محسن إيجئي، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف.
بزشكيان: نحتاج إلى الوحدة الداخلية أكثر من أي وقت مضى
وخلال مشاركته، قال بزشكيان: "نحن نسعى إلى تعزيز علاقاتنا مع دول الجوار لإيجاد علاقات أخوية، وهذه توجيهات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية".
وأضاف :"نعظم وقوف دول الجوار إلى جانبنا التي بادرت إلى الاتصال بنا بعد التهديدات الأميركية".
وشدد على أن أبناء هذه المنطقة هم من يحلون مشاكلها وليس الأجانب والغرباء.
وأكد بزشكيان الاستعداد للحوار والدفاع عن حقوق الشعب الإيراني و"نسعى إلى الوقوف في وجه السرقات والنهب".
وشدد بزشكيان على العمل بموجب ما يريده الشعب، مشيراً إلى أن "هدفنا الأساسي هو السعي إلى حل مشاكلنا، وكافة أركان الدولة تسعى إلى حل المشاكل الموجودة ونحن نضع كل طاقاتنا في خدمتكم".
وتابع بزشكيان: "نحن مستعدون لحل المشاكل الموجودة لكن ليس عبر حرق المساجد، شكلنا ورش عمل خاصة للتعرف إلى المشاكل التي نعاني منها بشفافية ونعرف أين اخطأنا ".
وأكد أن البلاد تحتاج إلى الوحدة الداخلية أكثر من أي وقت مضى أمام المؤامرات.
⭕نحتاج إلى الوحدة الداخلية أكثر من أي وقت مضى أمام المؤمرات
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 11, 2026
⭕أحداث الشغب الأخيرة أوجدت حالة ألم كبيرة في الأيام الماضية
⭕نحن مستعدون لسماع صوت الشعب ونحن خدام لهم والأعداء يسعون إلى إيجاد ألم في جسد شعبنا
كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الذكرى الـ47 لانتصار الثورة… pic.twitter.com/dvR7peLaTP
عراقتشي: الحضور الشعبي الواسع في الساحات هو سر قوة إيران
من جهته، قال عراقتشي إن رسالة قوة واقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أهم شيء يدعمنا ويقوينا على طاولة المفاوضات.
وأضاف عراقتشي: "نحن نستمد قوتنا من هذا الشعب عندما نحضر في الساحات الدبلوماسية، والمشاركة في المسيرات اليوم، والحضور الشعبي الواسع في الساحات هو سر قوة ايران".
وأكد قائلاً: "لم ولن نتفاوض على قدرتنا الصاروخية، والجولة الثانية من المفاوضات لم تحدد بعد".
شمخاني: من الحكمة أن يتبعوا مسار المفاوضات
بدوره، قال شمخاني إن إيران أعلنت على لسان قادة القوات المسلحة إن أي اعتداء عسكري على البلاد، أي نوع من الاعتداء ولو كان محدوداً يعني بداية حرب، و"هذه الحرب ليست حرباً تقتصر على جغرافيا محدودة أو تحدث فقط بين طرفين".
وأضاف شمخاني أنه "يمكن لمثل هذه الحرب أن تكون إقليمية وتؤثر على ملفات أخرى مثل الطاقة وبالتالي ستؤثر على حياة الكثيرين في العالم، لذلك، من الحكمة أن يتبعوا مسار المفاوضات الذي بدأ بجدية وليس من أجل الاستعراض".
وشدد شمخاني على أن الملف الصاروخي ليست للتفاوض والتهديدات التي يطلقها الأميركيين ليست جديدة بل هي طبيعتهم إذ إنهم دائماً يستخدمون التهديدات كأداة توظيف مرافقة للمسار التفاوضي.
📌 الحرب لن تبقى محصورة في نطاق جغرافي معيّن أو بين طرفين فحسب
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 11, 2026
📌 نظراً لما تزخر به المنطقة من موارد وإمكانات واسعة في مجال الطاقة فإن أي تصعيد قد ينعكس على معطيات متعددة
📌 القدرات الصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست موضع تفاوض
أمين المجلس الأعلى للدفاع في إيران… pic.twitter.com/DTyD9ursgm
نصير زادة: وعي الشعب أقوى من أي قنبلة أو صاروخ
أما نصير زادة، فقد وصف وعي الشعب الإيراني وحضوره في الساحات بأنه "أقوى من أي قنبلة أو صاروخ".
موسوي: أعداء إيران سيصابون باليأس
كذلك، قال اللواء موسوي: "نجاحنا وفخرنا كله بفضل إيمان شعبنا وثباته وبصيرته ومعرفة العدو وفهم الظروف، والشعب الإيراني سيحبط الأعداء وخططهم".
وشدّد على أنّ "أعداء إيران سيصابون باليأس بسبب هذا الشعب".
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي يشارك في مسيرات إحياء ذكرى انتصار الثورة الإسلامية#إيران #إيرن_جمهورية_الثبات pic.twitter.com/B4M1FE9AqN
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 11, 2026
نائيني: أكثر من استخبارات 50 دولة شاركت في التخطيط لأعمال الشغب المسلح
وخلال المسيرة، قال المتحدث باسم حرس الثورة في إيران العميد علي محمد نائيني إن الأعداء يحاولون إثارة الفوضى داخل إيران عبر زيادة الضغط المعيشي لكن مؤامراتهم تفشل الواحدة تلو الأخرى.
وأوضح نائيني أن أكثر من استخبارات 50 دولة شاركت في التخطيط لأعمال الشغب المسلح الأخيرة بهدف إسقاط النظام لكن الشعب الإيراني أحبطها بوعيه.
وأكد أن القدرات العسكرية لإيران متفوقة و"أربكنا منظومات الدفاع الجوي للأعداء".
وزير الاستخبارات الإيراني للميادين: الشعب ما زال متمسكاً بهذا النظام المقدس
وفي تصريح للميادين، قال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، إن هذا الحضور الشعبي الواسع والكثيف يؤكد أنه وعلى الرغم من كل الفتن التي أُثيرت وكل المؤامرات العسكرية والإرهابية وأعمال الشغب والاضطرابات، وعمليات التخريب الممنهجة وسائر المحاولات، الرامية إلى زعزعة الاستقرار، فإن الشعب ما زال ثابتاً راسخاً في موقفه ومتمسكاً بهذا النظام المقدس، ومؤيداً لقيادته الشجاعة والمقتدرة، ومؤكداً وقوفه إلى جانبه في مواجهة جميع التحديات والضغوط.
عرض مسيّرات إسرائيلية
وخلال المسيرات في ساحة آزادي في طهران، عرضت مسيّرات إسرائيلية أُسقطت خلال حرب الـ12 يوماً.
هذا وقال رئيس تحرير صحيفة "الوفاق" الإيرانية مختار حداد في حديث إلى الميادين، إنّ كثافة المشاركة الشعبية في فعّاليات إحياء الثورة تقدّم رسائل معنوية وسياسية.
"كثافة المشاركة الشعبية في فعاليات إحياء الثورة الإسلامية تُقدِّم رسائل معنوية وسياسية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 11, 2026
رئيس تحرير جريدة الوفاق الإيرانية مختار حداد#إيران #إيران_ثبات_الجمهورية @mokhtarhaddad62 pic.twitter.com/JcIUIyTUW0
وأكد حداد أنّ الشعب الإيراني والقوات المسلحة هم إلى جانب الدبلوماسية ووزير الخارجية عباس عراقتشي.
وأشار حداد إلى أنّ هدف الحرب على إيران هو إسقاط نظامها لكنّ تماسك الشعب يؤكد وقوفه خلف القيادة.
وشدّد على أنّ إيران واضحة بالمفاوضات ولن تتخلى عن دعم حركات المقاومة، وأكد أنّ المفاوضات تجري حول الملف النووي فقط وطهران لن تفاوض على قدراتها الدفاعية.
وفي إشارته إلى الاقتدار الإيراني قال حداد، إنّه "ليس مضموناً أن تعود السفن الأميركية إلى الولايات المتحدة إذا اندلعت الحرب".
وأشارت مراسلة الميادين إلى مشاركة جيل الشباب بكثافة في الفعّاليات.
كذلك، قال مراسل الميادين إنّ الحشود الواسعة في بندر عباس ومئات المدن الإيرانية في ذكرى انتصار الثورة، رغم العقوبات والتهديدات هي رسالة واضحة بأنّ الجبهة الداخلية متماسكة، والضغوط لم تنجح في كسر العلاقة بين الشعب والنظام.
"حشود واسعة في بندر عباس ومئات المدن الإيرانية في ذكرى انتصار الثورة، رغم العقوبات والتهديدات. والرسالة واضحة: الجبهة الداخلية متماسكة، والضغوط لم تنجح في كسر العلاقة بين الشعب والنظام"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 11, 2026
التفاصيل مع، مراسل #الميادين، أحمد البحراني👇#إيران #إيرن_جمهورية_الثبات @Al_bahrani1983 pic.twitter.com/cBOMhphJnn
وتأتي ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران هذا العام، بعد حرب أميركية - إسرائيلية على إيران استمرت 12 يوماً في 12 حزيران/يونيو 2025، وفي ظلّ تهديدات أميركية إضافية بشنّ هجوم جديد، وبعد أعمال شغب مسلح مدعومة من جهات خارجية على رأسها "الموساد" والولايات المتحدة شهدتها البلاد بداية هذا العام، وفي ظل مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران استضافتها مسقط قبل أيام.