الولايات المتحدة: قتيلان في استهداف قارب شرق المحيط الهادئ بزعم "تهريب المخدرات"
الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين في ضربة على قارب يُشتبه بتهريبه المخدرات شرق المحيط الهادئ، وسط انتقادات لغياب أدلة واضحة حول شرعية هذه العمليات.
-
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
أعلن الجيش الأميركي، أمس الجمعة، مقتل شخصين في ضربة استهدفت قارباً قال الجيش إنه "يُشتبه بتهريبه المخدرات في شرق المحيط الهادئ"، ما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن ضد من تصفهم بـ"إرهابيي المخدرات" في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلاً على الأقل.
On April 24, at the direction of #SOUTHCOM commander Gen. Francis L. Donovan, Joint Task Force Southern Spear conducted a lethal kinetic strike on a vessel operated by Designated Terrorist Organizations. Intelligence confirmed the vessel was transiting along known… pic.twitter.com/FRHwqXsHm2
— U.S. Southern Command (@Southcom) April 25, 2026
وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية، في بيان عبر منصة "إكس"، إنها نفّذت "ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغّلها منظمات مصنفة إرهابية".
وأضافت أنّ "المعلومات الاستخبارية أكدت أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب".
تصاعد الضربات الأميركية
وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أعلنوا تنفيذ 7 ضربات مماثلة على الأقل خلال نيسان/أبريل، ما يرفع حصيلة القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفق إحصاءات وكالة "فرانس برس".
وأعلن الجيش الأميركي، في وقت سابق، بأنّه شنّ ضربة على سفينة في شرق المحيط الهادئ، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، لتشغيلها "منظّمات مصنّفة إرهابية"، بحسب إعلان القيادة الجنوبية الأميركية.
جدل قانوني حول شرعية العمليات
ولم تقدّم إدارة دونالد ترامب أدلة قاطعة على تورط القوارب المستهدفة في تهريب المخدرات، ما يثير جدلًا بشأن شرعية هذه الضربات.
ويرى خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية أن هذه العمليات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، في ظل استهداف محتمل لمدنيين لا يشكّلون تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة.
وتستهدف القوات الأميركية باستمرار قوارب تبحر في المحيط الهادئ، بزعم "تهريب المخدّرات"، متهمةً دولاً من أميركا اللاتينية مثل كولومبيا وكوبا بمحاولة تصدير المواد المخدّرة إلى الولايات المتحدة.