الموسوي للميادين: جهات محايدة تؤكد أنه لا يوجد مبرر لسحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان
النائبان عن كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني إبراهيم الموسوي وحسن عز الدين يتحدثان عن المقاومة في ظل العدوان الإسرائيلي على لبنان، وعن قرار الحكومة بشأن السفير الإيراني في بيروت.
-
الموسوي للميادين: جهات محايدة تؤكد أن مبرر لسحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان
أكد النائب عن كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني إبراهيم الموسوي، في حديث مع الميادين، أنّ العدو يريد التفاوض تحت النار لتكون اليد العليا له.
وقال الموسوي إنّ "هناك محاولة لذر الرماد في العيون، والقضية الأكبر اليوم هي في القرار الخاطئ الذي اتخذ في 2 آذار بحق المقاومة".
وأضاف "لا يعقل أن يكون أحد في موقع المسؤولية بلا منعة وطنية ويخضع للإملاءات الخارجية"، مشدداً على أنّ يرتقي المسؤولون بمواقفهم إلى مستوى وطنية الشعب اللبناني.
وبشأن قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني في بيروت، أكد الموسوي أنّ جهات محايدة تؤكد أنه لا يوجد مبرر لهذا القرار.
وأشار الموسوي إلى تعاطي حزب الله بمسؤولية في ظل الأزمة الحكومية، داعياً الآخرين إلى التعامل أيضاً وفق ذلك.
وشدد الموسوي على أنّ حزب الله هو الأكثر حرصاً على إفشال المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى إثارة الفتنة الداخلية.
المقاومة تحقق توازناً نسبياً
بدوره، أكد النائب عن كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني حسن عز الدين أنّ مبادرة المقاومة تأتي لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية وحماية الشعب.
وتحدث عن توازن نسبي حققته المقاومة، فضلاً عن ثباتها في الميدان بما يمنع تحقيق أهداف العدو. وهنا قال "المقاومة لن تدع العدو يحكم سيطرته ودخوله إلى بلدة أو منطقة".
وأشار عز الدين إلى أنّ المقاومة استطاعت أن تنتج في لبنان ما لم تستطع الدبلوماسية أن تنتجه خلال 18 عاماً، فيما "بعض الأفرقاء يتماهون مع المشروع الإسرائيلي ويستجلبون العدو ضد شركاء الوطن".
وأوضح عز الدين أنّ لبنان لم يتخذ قرار إعلان حرب، و"إنما دائماً يكون قراراً للدفاع عن الوطن".
وأعلن عز الدين عن رفض التفاوض المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أنّه "لا توجد قاعدة واضحة ليدخل وفقها لبنان التفاوض المباشر مع الاحتلال".
ولفت عز الدين إلى أنّ حزب الله نفى ممارسته أي أعمال في الدول العربية، مؤكداً على علاقات إيجابية للحزب مع العديد من الدول العربية.
وعلى صعيد الحكومة وقرارها بشأن السفير الإيراني، شدد عز الدين على أنّ قرار إبعاد السفير يشكل "خطيئة كبرى ولا يستطيع أحد أن يبرره".
ووصف عز الدين أيضاً القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح المقاومة بـ"الخطيئة الكبرى".
ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي يرتكب المجازر بحق المدنيين ويستهدف المسعفين والصحافيين. فيما ترد المقاومة دفاعاً عن لبنان وشعبه في عمليات التصدي لقوات الاحتلال عند الحدود وقصف مواقعه وثكناته منذ 2 آذار/مارس الجاري.