المكسيك: العثور على نائب من الحزب الحاكم مقتولاً بالرصاص قبل أشهر من الانتخابات
السلطات المكسيكية تعثر على جثة النائب في "الكونغرس" الاتحادي سينياسين إسكوبار، المنتمي إلى حزب "مورينا" الحاكم، مصاباً بطلق ناري داخل سيارته في ولاية فيراكروز شرقي البلاد.
-
قوات الشرطة وأحد أفراد الطب الشرعي في موقع العثور على جثة النائب سينياسين إسكوبار (رويترز)
عثرت السلطات المكسيكية، أمس الجمعة، على جثة النائب في "الكونغرس" الاتحادي سينياسين إسكوبار، المنتمي إلى حزب "مورينا" الحاكم، مصاباً بطلق ناري داخل سيارته في ولاية فيراكروز شرقي البلاد.
وقالت المدّعية العامّة للولاية، ليزبيث خيمينيس، إنّ التحقيق في الحادثة جارٍ، من دون تقديم مزيد من التفاصيل، فيما أفاد الأمين العام للولاية ريكاردو أهويد بأنّ سيارة النائب لم تظهر عليها آثار تدل على وقوع أعمال عنف.
Zenyazen Escobar, congressman of the #morena socialist narcoregime, was found dead with a gunshot in #Veracruz. He faced claims of unexplained wealth, a fire incident in a yacht he denied owning, and wanted to fight another lawmaker in congress.#Mexico #Narcostate https://t.co/c4cGV5nBVP pic.twitter.com/25OdSBsHda
— David Wolf (@DavidWolf777) September 4, 2026
مقتل إسكوبار قبيل الانتخابات
ويأتي مقتل إسكوبار قبل أقلّ من عام على الانتخابات المقرّرة في 6 حزيران/يونيو، لتجديد مناصب رؤساء البلديات والمجالس التشريعية ومجالس المدن وحكّام الولايات.
وكانت الانتخابات السابقة في المكسيك، قد شهدت أعمال عنف في عدة مناطق، ارتبط بعضها بجماعات الجريمة المنظّمة التي تسعى إلى التأثير في شخصيات سياسية وتعزيز سيطرتها على مناطق مختلفة.
وبحسب منظمة "داتا سيفيكا" لحقوق الإنسان، شهد شهر تموز/يوليو وحده ما لا يقلّ عن 30 واقعة "عنف سياسي إجرامي" في 11 ولاية مكسيكية، بينها 14 عملية قتل.
كما وثّقت أحكام قضائية، وفق الهيئة الوطنية للانتخابات، حالات سعى فيها مسلحون إلى ترهيب المواطنين أو إجبارهم على التصويت لجهات معيّنة، إلى جانب سرقة وإحراق مواد انتخابية.