المقاومة العراقية: دعم الحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها تفويضاً في سائر سياساتها
المقاومة الإسلامية في العراق تنتقد توجه وفد حكومي إلى واشنطن، مؤكدة أن إنهاء الوجود الأميركي يجب أن يبقى من أولويات الحكومة، ومحذرة من التطبيع مع "إسرائيل".
-
المقاومة الإسلامية في العراق: لا تفويض مفتوح للحكومة والاحتلال الأميركي يجب أن ينتهي (أرشيف)
أكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن استمرار وجود القوات الأميركية على الأراضي العراقية يمثل احتلالاً، داعية الحكومة إلى العمل بمختلف السبل لإنهائه وفق الجدول الزمني المعلن.
وقالت المقاومة، في بيان، إن خروج وفد حكومي إلى واشنطن يأتي في وقت تواصل فيه "آلة الحرب الصهيونية الأميركية" ارتكاب المجازر، مشددة على أن دعمها للحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها تفويضاً مفتوحاً في سائر سياساتها.
في أكبر تحرك لإستعادة الأموال المنهوبة.. يفتح العراق ملف الفساد العابر للحدود
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 12, 2026
تقرير علاء الحديدي#الميادين_بلاس@alaahadidie pic.twitter.com/Thf3zNi4tE
وحذرت من استبدال الاحتلال العسكري باحتلال اقتصادي، معتبرة أن ذلك يشكل خطراً أكبر بعد التضحيات التي قدمها الشعب العراقي.
كما أكدت أن التطبيع مع الكيان الصهيوني يعد خيانة عظمى، سواء جرى تحت مظلة "الاتفاقيات الإبراهيمية" أو بأي مسمى آخر.
المتحدث باسم الحكومة العراقية:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 12, 2026
ستُوقّع مذكرات تفاهم عراقية - أميركية لتعزيز إنتاج النفط والغاز وتقليل تأثيرات مضيق هرمز
#الميادين pic.twitter.com/uXVe1QdHQ3
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، أن رئيس الحكومة علي الزيدي سيتوجه إلى العاصمة الأميركية واشنطن، الاثنين، مشيراً إلى أنّ الزيارة سيتخللها توقيع مذكرات تفاهم عراقية - أميركية لتعزيز إنتاج النفط والغاز وتقليل تأثيرات مضيق هرمز.
وتعد هذه الزيارة هي الأولى لرئيس الحكومة العراقية الجديد علي الزيدي إلى واشنطن منذ تكليفه برئاسة الوزراء، وتأتي على مسافة شهرين من الموعد المقرر لانسحاب القوات الأميركية من العراق.