المغرب يخطط لإعادة مواطنيه المرتبطين بتنظيم "داعش" من العراق
الرباط تدرس خطة لإعادة مقاتلين ونساء وأطفال مغاربة بعد نقل معتقلي التنظيم من سوريا إلى العراق.
-
دورية تابعة لقوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) تنسحب من الحسكة في سوريا
تسعى المغرب إلى إعداد خطة لإعادة مواطنيها المرتبطين بتنظيم "داعش" والمحتجزين في العراق، بعد نقلهم من سوريا في أعقاب انهيار نظام الاحتجاز الذي كانت تديره قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) في شمال شرق البلاد.
وقال مسؤول أمني مغربي إن الحكومة تدرس آلية لإعادة هؤلاء المواطنين مع مراعاة اختلاف الفئات المعنية، التي تشمل المقاتلين السابقين إضافة إلى النساء والأطفال الذين كانوا يقيمون في المخيمات التي كانت تديرها القوات الكردية في سوريا.
وجاء هذا التطور بعدما نقلت الولايات المتحدة آلاف المعتقلين من تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق، حيث أعلن الجيش الأميركي إتمام نقل نحو 5700 معتقل بعد إنهاء مهمته في سوريا في شباط/فبراير 2026.
ووفق بيانات رسمية، بلغ عدد المقاتلين المغاربة الذين توجهوا إلى سوريا والعراق 1667 مقاتلاً، من بينهم 244 كانوا محتجزين في سجون تديرها قوات "سوريا الديمقراطية"، بينما عاد 279 مقاتلاً سابقاً إلى المغرب خلال السنوات الماضية.
كما تشير التقديرات إلى وجود 269 امرأة مغربية و627 طفلاً في مناطق النزاع، بينهم 134 امرأة و354 طفلاً داخل مخيمات تديرها "قسد" في شمال شرق سوريا.