المرصد السوري: للمرة الثانية خلال أيام.. رتل لـ"التحالف الدولي" يغادر قاعدة "قسرك"

ناشطو المرصد السوري لحقوق الإنسان يفيدون بأن قوات "التحالف الدولي" تنفذ تحركاً عسكرياً يُعد الأوسع خلال أسبوع، تمثل بانسحاب رتل ضخم من قاعدة "قسرك" شمال غربي الحسكة.

0:00
  • سوريا: تحرك عسكري واسع للتحالف الدولي وانسحاب رتل ضخم من قاعدة
    عناصر من الجيش الأميركي في سوريا (أرشيف)

أفاد ناشطو المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح اليوم، بأن قوات "التحالف الدولي" نفذت تحركاً عسكرياً يُعد الأوسع خلال الأسبوع، تمثل بانسحاب رتل ضخم من قاعدة "قسرك" شمال غربي الحسكة.

وذكر الناشطون أن الرتل ضم أكثر من 100 شاحنة محمّلة بمعدات عسكرية ولوجستية، وتحرك تحت غطاء جوي كثيف من المروحيات الأميركية باتجاه معبر الوليد الحدودي الرابط بين سوريا وإقليم كردستان العراق.

وبحسب المعلومات المتداولة، تُعد هذه القافلة الثانية التي تغادر القاعدة خلال أيام قليلة، في وقت تشير المعطيات إلى احتمال تنفيذ خطة انسحاب قد تمتد لنحو شهرين.

ورغم اتساع نطاق التحرك، لم تتضح بعد طبيعة الانسحاب، وما إذا كان سيكون جزئياً أم كاملاً، وفق المرصد السوري.

وتابع المرصد أنّ المؤشرات تؤكد أن قاعدة "قسرك" ستبقى موقعاً متاحاً للاستخدام العسكري من قبل قوات التحالف عند الضرورة، حتى في حال إخلائها من القوات الدائمة.

وفي سياق متصل، أوضح الناشطون أن عملية الانسحاب لا تشمل جميع المواقع العسكرية، إذ لا تزال قوات التحالف تحافظ على وجودها المكثف في قاعدة "خراب جير" في منطقة رميلان، التي تشهد استمرار هبوط طائرات الشحن العسكري، ما يعكس توجهاً نحو إعادة تموضع للقوات في مناطق شرق الفرات خلال المرحلة المقبلة.

وكان المرصد قد وثّق في 21 الشهر الحالي دخول نحو 100 شاحنة من إقليم كردستان العراق إلى قاعدة "قسرك"، حيث جرى تحميل معدات وآليات عسكرية متنوعة، قبل مغادرة رتل يضم قرابة 100 آلية ثقيلة عبر معبر الوليد إلى خارج الأراضي السورية، ضمن عمليات إخلاء متسارعة لمواقع التحالف.

اقرأ أيضاً: أستراليا تنفي التحضير لإعادة عائلات مشتبه بانتمائها لـ"داعش" من مخيم في سوريا