الكونغو: "إيبولا" ينتشر إلى مقاطعة جديدة على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى
تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية يمتد إلى مقاطعة جديدة على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، ما يشكّل تحدّياً جديداً للسلطات التي تكافح لاحتوائه.
-
عمال الصليب الأحمر يسيرون في تشكيل منظّم أثناء تطهير مستشفى روامبارا العامّ في روامبارا خارج بونيا بمقاطعة إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية 2026 (رويترز)
قال مسؤولان صحّيان إنّ تفشّي فيروس "إيبولا" المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية امتد إلى مقاطعة جديدة على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، ما يشكّل تحدّياً جديداً للسلطات التي تكافح لاحتوائه.
وأصبحت مقاطعة شمال أوبانغي المقاطعة الثامنة التي تتأثّر بتفشّي نوع "بونديبوغيو" من فيروس "إيبولا"، والذي تمّ الإعلان عنه في منتصف أيار/مايو، وأصبح ثاني أكبر تفشٍ لفيروس "إيبولا" على الإطلاق، حيث تمّ تأكيد أكثر من 9000 حالة وأكثر من 4000 حالة وفاة. وأكّد المسؤولون تسجيل حالتين في شمال أوبانغي، لكن السلطات الكونغولية لم تعلن عنهما رسمياً.
ولا تزال مقاطعة إيتوري مركز تفشّي المرض، بالرغم من ازدياد الحالات مؤخراً في مقاطعة كيفو الشمالية. كما تمّ تأكيد حالات إصابة في مقاطعات كيفو الجنوبية، وتشوبو، وهوت-أويل، وباس-أويل، وأوبانغي الجنوبية.
وقال مسؤول صحي في شمال أوبانغي، لوكالة "رويترز" يوم الخميس، إنّ هناك سلسلة من الوفيات المشتبه بها وقعت مؤخراً في منطقة تعدين في منطقة وابيندا الصحية، بالقرب من الحدود مع باس-أويل، ما دفع إلى تحليل العيّنات في مختبر إقليمي وفي كينشاسا.
كما أنّ انتشار المرض داخل الكونغو أسفر عن تفشّي حالات أيضاً في أوغندا، التي أُعلن أنها خالية من "إيبولا" في آب/ أغسطس، وفي كينيا، التي أعلنت عن أول إصابة بالفيروس في وقت سابق من هذا الشهر، وأعلنت عن حالة ثانية - أحد أفراد الأسرة المقرّبين للأولى - يوم الأربعاء.