الكرملين: احتمال عقد اجتماع ثلاثي بين بوتين وترامب وشي في الصين الشهر المقبل
الـ"كرملين" يعلن عن طرح فكرة عقد اجتماع ثلاثي بين رؤساء روسيا والولايات المتحدة والصين، على هامش قمة "أبيك" الشهر المقبل، من دون التوصل إلى أي اتفاق محدد بشأن الاجتماع أو جدول أعماله، فيما تنتقد أوكرانيا الفكرة.
-
المتحدّث باسم الكرملين: اجتماع ثلاثي قد يجمع قادة الصين وروسيا والولايات المتحدة (صورة أرشيفية)
أعلن المتحدّث باسم الـ"كرملين"، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي، دونالد ترامب، والرئيس الصيني، شي جين بينغ، قد يعقدون اجتماعاً ثلاثياً على هامش قمة "منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ - أبيك"، المقرّرة الشهر المقبل في الصين.
وأوضح بيسكوف أنّ فكرة عقد الاجتماع طُرحت بالفعل خلال محادثات جرت بهذا الشأن، لكنّ الأطراف المعنية لم تتوصّل إلى أيّ اتفاقات محدّدة بشأنه.
وجاءت تصريحات بيسكوف رداً على سؤال بشأن تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أفاد بأنّ بوتين اقترح عقد اجتماع ثلاثي مع ترامب وشي لمناقشة سبل إنهاء الصراع في أوكرانيا.
"الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي تبلغ مستويات غير مسبوقة من الحدة، في ظل تباين مواقف أطرافه حيال ملفات عدة، أبرزها الحرب بين روسيا وأوكرانيا" الاعلامي والمحلل السياسي، اكثم سليمان #الميادين https://t.co/u7ORQohuiH
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 16, 2026
وقال بيسكوف: "في ضوء احتمال مشاركة الرؤساء الثلاثة في القمة في الصين، فقد أثير بالفعل موضوع هذا الاجتماع المحتمل"، موضحاً أنه "لم تُناقش أو تُقدَّم أي مقترحات أو اتفاقات محددة من أي طرف، سواء بشأن الاجتماع نفسه أو جدول أعماله المفترض ومضمونه".
في المقابل، انتقد وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، فكرة عقد القمة الثلاثية بين قادة روسيا والصين والولايات المتحدة.
وقال سيبيها، في منشور على منصة "إكس"، إنّ "عقد اجتماع ثلاثي بين قادة أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا يمكن أن يساعد على إنهاء الحرب في وقت أسرع"، معتبراً أنّ اجتماعاً بين قادة روسيا والصين والولايات المتحدة "لن يؤدي إلا إلى عكس ذلك، أي تشجيع بوتين على مواصلة هذه الحرب".
A trilateral meeting between the leaders of Ukraine, the US, and Russia could help end the war sooner. A trilateral meeting between the leaders of Russia, China, and the US would do only the opposite: encourage Putin to continue this war. Inviting Putin to such a meeting would feed his appetite for self-aggrandizement and give him a stature he does not deserve. He is not a global leader; he is a war criminal. And Russia is not a global power; it is a global problem. The Russian economy is at least 13 times smaller than America’s and 8 times smaller than China’s, and it continues to shrink rapidly, along with Russians’ living standards. Russia has lost 1.6 million soldiers killed and wounded in a failed war it cannot win and refuses to end. Under heavy sanctions, its technology, industry, and business continue to stagnate. By any pragmatic or moral measure, Putin has no place at the table with presidents Trump and Xi. The only thing that could earn him that seat is a serious step toward peace, such as accepting a ceasefire proposal before any such meeting. Instead, we are seeing the opposite: intensified terror against civilians. As long as he continues this terror, there should be no place for him at any table.
— Andrii Sybiha 🇺🇦 (@andrii_sybiha) October 19, 2026
وفي سياق متصل، أكد بيسكوف، خلال مؤتمره الصحافي اليومي، أنّ الولايات المتحدة تواصل جهود الوساطة الرامية إلى تسوية الصراع في أوكرانيا، مشيراً إلى أنّ موسكو تقدّر هذه الجهود. وشدّد على ضرورة مشاركة أوكرانيا في أي اتفاق سلام نهائي، قائلاً: "بالطبع، لا يمكن التوصّل إلى تسوية نهائية من دون مشاركة طرف في كييف مستعد لتحمّل المسؤولية".
وفي سياق متصل، شنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، هجوماً جديداً على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، متّهماً إياه بأنّه لا يريد إنهاء الأزمة في أوكرانيا، المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات، قائلاً في تغريدة له أنه و"مع كلّ الأموال التي تقدّمها له أوروبا وما قدّمه له بايدن، لا يريد إنهاء هذه الحرب ولم يكن يريد ذلك مطلقاً".