القوات المالية تستعيد السيطرة على بلدة حدودية مع النيجر دخلها متمردون قبل أيام

القوات المالية تستعيد السيطرة على بلدة على الحدود مع النيجر دخلها متمردون هذا الأسبوع.

0:00
  • جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو 2026 (رويترز)
    جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو 2026 (رويترز)

قال سكان إن القوات المالية استعادت السيطرة على بلدة على الحدود مع النيجر دخلها متمردون مرتبطون بتنظيم "داعش" هذا الأسبوع، في الوقت الذي يسعون فيه لاستعادة السيطرة على المنطقة بعد هجمات منسقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وكان ظهر رئيس المجلس العسكري المالي، أسيمي غويتا، لأول مرة يوم الثلاثاء منذ أن شن المتمردون وتحالف من الانفصاليين هجومهم يوم السبت، ما أسفر عن مقتل وزير الدفاع.

وقال اثنان من سكان بلدة ميناكا، بالقرب من حدود النيجر، لوكالة "رويترز"، إن مقاتلي "داعش - ولاية الساحل"، قد تراجعوا بعد اشتباكات مع الجيش، الذي استأنف دورياته البرية والجوية. وقال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى أيضاً إن الجيش استعاد السيطرة هناك.

القوات المالية تكثف دورياتها

وفي منطقة موبتي بوسط مالي، التي تعرضت لهجمات نهاية الأسبوع، عاد الهدوء أيضاً اعتباراً من يوم الأربعاء، بالرغم من أن الناس ظلوا قلقين وفي حالة تأهب قصوى، حسب ما قال أحد السكان. وقال إن الجيش يبدو أنه زاد من نقاط التفتيش وكثف الدوريات البرية والجوية حول المدينة.

وأفاد أحد سكان مدينة غاو، أكبر مدينة في شمال مالي، بزيادة في دوريات الجيش حيث استعد المدنيون لمزيد من الهجمات. وفي بلدة سيفاري الواقعة وسط البلاد، ظلت التوترات مرتفعة يوم الأربعاء، وفقاً لشاهد عيان قال إنه سمع دوي إطلاق نار طوال الليل.

وكان تعهد رئيس المجلس العسكري، أسيمي غويتا، بعد اختفائه عن الأنظار العامة لعدة أيام، بتحييد المسؤولين عن هجمات يوم السبت، والتي شهدت تنسيقاً علنياً بين المتمردين و"جبهة تحرير أزواد"، الذين استولوا على بلدة كيدال الاستراتيجية من القوات المالية المدعومة من روسيا. كما التقى غويتا بالسفير الروسي يوم الثلاثاء وزار مستشفى كان يتلقى فيه الجرحى العلاج.