القاهرة تكثف اتصالاتها مع الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة لخفض التصعيد
وزير الخارجية المصري يبحث مع مسؤولة أوروبية وعدد من نظرائه العرب والأوروبيين سبل احتواء التوتر الإقليمي.
-
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي
كثّفت مصر تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة، حيث أجرى وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، سلسلة اتصالات مع مسؤولين إقليميين ودوليين، لبحث سبل خفض التوتر والدفع نحو الحلول السياسية.
وخلال اتصال هاتفي مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، دابرافكا سويشا، أكد عبد العاطي أهمية تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشدداً على ضرورة البناء على نتائج القمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري.
وقد أعرب الوزير المصري عن تطلع القاهرة إلى الإسراع في صرف القسط الثاني من حزمة الدعم الأوروبية لمصر، في ظل التداعيات الاقتصادية للتصعيد العسكري في المنطقة، بما يشمل ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب خطوط الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد وتأثير ذلك على عائدات قناة السويس.
كما ناقش الجانبان خطة العمل الخاصة بـ"ميثاق المتوسط"، حيث عرض الوزير المصري رؤية بلاده لتعزيز التكامل بين دول حوض البحر المتوسط ومواجهة التحديات المشتركة والاستفادة من الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
اتصالات مع قطر والإمارات والبحرين وعُمان وألمانيا لبحث تداعيات التصعيد بالمنطقة
وفي سياق متصل، أجرى عبد العاطي اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه، بينهم وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية البحرين، عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير خارجية سلطنة عمان، بدر بن حمد البوسعيدي، ووزير خارجية ألمانيا، جوهان واديفول.
وشدد وزير الخارجية المصري على أن الحل الدبلوماسي يظل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة، داعياً إلى تكثيف الاتصالات الدولية لوقف الحرب بأسرع وقت ممكن، محذراً من التداعيات الاقتصادية والأمنية والسياسية الخطرة لاستمرار التصعيد.