العميد موسوي عقب استهداف منشآت إيرانية: الرد لن يكون "العين بالعين"
قائد القوة الجو-فضائية في حرس الثورة، العميد مجيد موسوي يحذّر من أنّ الرد لن يكون وفق معادلة "العين بالعين".
-
قائد القوة الجو-فضائية في حرس الثورة الإيراني العميد مجيد موسوي (أرشيف)
حذّر قائد القوة الجو-فضائية في حرس الثورة، العميد مجيد موسوي، من تداعيات العدوان الإسرائيلي الأميركي الأخير، مؤكداً أنّ استهداف البنى التحتية يمثّل "لعباً بالنار".
وقال موسوي إنّ "العالم رأى مرة أخرى أنّكم بدأتم مهاجمة البنى التحتية"، مضيفاً أنّ الرد هذه المرة "لن يكون وفق معادلة العين بالعين، فانتظروا".
ودعا العاملين في الشركات الصناعية في المنطقة المرتبطة بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني إلى مغادرة أماكن عملهم فوراً حفاظاً على حياتهم.
قائد القوة الجوفضائية بحرس الثورة العميد مجيد موسوي:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 27, 2026
هذه المرة لن تكون المعادلة "العين بالعين".. فانتظروا
#الميادين pic.twitter.com/HcmaWeaLql
استهداف منشآت نووية وصناعية
وأفادت وكالة "ميزان" بأنّ عدواناً أميركياً- إسرائيلياً استهدف مصنعاً لإنتاج "الكعكة الصفراء" في مدينة أردكان بمحافظة يزد، وسط إيران.
كما أعلن القائم بأعمال المساعد السياسي والأمني لمحافظ فارس تعرّض منجم تابع لمصنع إسمنت في مدينة فيروز آباد، جنوب غرب البلاد، لعدوان مماثل.
القائم بأعمال المساعد السياسي والأمني لمحافظ فارس في إيران: عدوان أميركي إسرائيلي على منجم مصنع إسمنت بمدينة فيروز آباد جنوب غرب البلاد
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 27, 2026
#الميادين pic.twitter.com/aAYE5GoIvF
وفي السياق، أكّد المساعد السياسي والأمني لمحافظ محافظة "مركزي" تعرّض محطة خنداب النووية في وسط البلاد لعدوان أميركي-إسرائيلي.
لا تسرّب إشعاعياً
وأكد المساعد السياسي والأمني لمحافظ محافظة "مركزي" أنّه لا يوجد أي تسرّب إشعاعي، وينبغي للمواطنين عدم القلق أبداً، مشيراً إلى أنّ تحرّكات العدو هي علامة على يأسه وإحباطه من التقدّم العلمي والصناعي لإيران الإسلامية، وأنّ هذه الهجمات لن تُحدث أي خلل في مسار الأنشطة الصناعية والنووية في البلاد.
يأتي ذلك في سياق استمرار العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، واستهدافه منشآت وبنى تحتية حيوية في أكثر من محافظة، وتردّ إيران، في رد دفاعي على العدوان المتواصل، عبر استهداف القواعد الأميركية في المنطقة، والأراضي المحتلة.