العراق: نجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات من العقوبات على الرحلات الإيرانية
مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعلن إجراء حوار مباشر مع واشنطن لاستثناء مطارات من إجراءات الخزانة الأميركية بغية استئناف الرحلات للحالات الإنسانية والعلاجية والدراسية.
-
العراق: حوار مع واشنطن لاستثناء مطارات من عقوبات الخزانة لدواعٍ إنسانية (أرشيف)
أفاد مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم السبت، بأن الحكومة العراقية تجري حواراً مباشراً مع الولايات المتحدة، يهدف إلى استثناء بعض المطارات من الإجراءات الصادرة عن وزارة الخزانة الأميركية.
وأوضح مكتب الزيدي أن طلب الاستثناء المقدم إلى الجانب الأميركي يسعى للتصريح باستئناف الرحلات الجوية، تلبيةً لدواعٍ إنسانية تتعلق بالتسهيلات العلاجية والدراسية وغيرها.
كما أكّد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن الحكومة تبذل جهوداً مستمرة لتهدئة الأوضاع في المنطقة، مشدداً على أن استمرار الأزمات القائمة يسهم في زيادة تعقيد المشهد.
"مواقف رافضة من قوى سياسية داخل الإطار التنسيقي لقرار وقف الرحلات الجوية بين العراق وإيران، مع دعوات إلى اعتصامات داخل المطارات العراقية للضغط باتجاه استئنافها"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 25, 2026
مدير مكتب #الميادين في بغداد عبد الله بدران@AbdulahBadran pic.twitter.com/sNyuRggyFX
وكان مطار النجف الدولي قد أعلن إيقاف جميع الرحلات الجوية المقبلة والمغادرة من وإلى إيران منذ اليوم الجمعة الموافق 25/9/2026 وحتى إشعار آخر، وذلك "استناداً إلى التوجيهات الرسمية الصادرة من الجهات المختصة".
وقبل ذلك، توقفت جميع الرحلات الجوية المقبلة والمغادرة من وإلى إيران في مطارات أربيل والسليمانية، وذلك بعد قرار إيقافها في مطار بغداد الدولي.
من جهتها، استنكرت جهات رسمية وفصائلية عراقية عدّة إغلاق مطارات البلاد أمام الطيران الإيراني، داعيةً الحكومة إلى التراجع عن هذا الخطأ وضرورة رفض الخضوع للإملاءات الأميركية.
ويأتي ذلك بعد أن أعلن عدد من الحكومات، في المنطقة والعالم، التزامها بالعقوبات الأميركية الجديدة على الطيران الإيراني.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت في 8 أيلول/سبتمبر الجاري، عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية، وذلك ضمن حملة تستهدف عزل قطاع الطيران الإيراني عن النظام المالي العالمي.
في المقابل، حذّر مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، محمد مخبر، من أنّه إذا حُرمت إيران من حق الطيران والوصول إلى خدمات المطارات، فلن تحظى أي دولة أخرى في المنطقة بهذا الامتياز أيضاً.