الطاهر للشيخ قاسم: السيدان نصر الله وصفي الدين علما أن المقاومة في وجه الظلم ستنتصر

الأمين العام للمؤتمر القومي العربي د. ماهر الطاهر يوجّه رسالة إلى الشيخ نعيم قاسم بمناسبة ذكرى استشهاد السيدين نصر الله وصفي الدين.

0:00
  • مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر
    الأمين العام للمؤتمر القومي العربي ماهر الطاهر

وجّه الأمين العام للمؤتمر القومي العربي د. ماهر الطاهر، الاثنين، رسالة إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، لمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمينين العامين الشهيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، مؤكداً فيها أنّ المقاومة في وجه الظلم والعدوان ستنتصر مهما كانت التضحيات والتحديات.

وقال الطاهر في الرسالة: "بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد سماحة السيد حسن نصر الله، وسماحة السيد هاشم صفي الدين، ننقل لكم أحر التعازي والتبريكات باسم الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي بهذه الذكرى الأليمة، ولكنه الألم المقرون بالاعتزاز أمام قامات لبنانية وعربية وأممية مقاومة، ستبقى في ذاكرة الأجيال جيلاً بعد جيل".

وأضاف: "لقد توهم العدو الصهيوني الغاشم أنه باغتيال القادة الكبار سوف يقضي على المقاومة، أو يزرع اليأس في صفوفها، غير مدرك أن الشعوب العظيمة لا تعتبر الشهداء من أبطالها مجرد ذكرى، وإنما هي مشاعل لا تنطفئ، تنير الطريق نحو المزيد من الإصرار على مواصلة الكفاح والمقاومة بعزيمة أشد وإرادة أقوى، حتى يتم دحر الظلم والعدوان، وتحقيق الأهداف السامية والنبيلة في الحرية والحياة الكريمة".

وتابع الطاهر: "إن شهيد الأمة سماحة السيد حسن نصر الله، والشهيد هاشم صفي الدين، هما شهداء القدس وفلسطين، وشهداء كل قوى المقاومة. خاضوا حرب الإسناد في غزة وفلسطين، لأنهم آمنوا أن فلسطين هي البوصلة، وهي القضية المركزية للأمة، وأن الدفاع عنها هو دفاع عن كل بلد عربي وإسلامي في وجه المشروع الصهيوني الذي يستهدف الجميع".

وختم بالقول: "لقد تمنى سماحة السيد حسن نصر اللّٰه والسيد هاشم صفي الدين الشهادة، وحققوا أمنيتهما، وهما يعلمان علم اليقين بأن المقاومة في وجه الظلم والعدوان ستنتصر، مهما كانت التضحيات والتحديات".

اقرأ أيضاً: عبد اللهي في ذكرى السيد نصر الله: نهجه مستمر.. وجبهة المقاومة وصلت إلى وحدة استراتيجية