الصين تنفي التقارير عن تجسسها على رئيس "إنفيديا": محاولة لتشويه سمعتنا

الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون يؤكد أنّ التقارير الواردة عن تجسس بلاده على رئيس شركة "إنفيديا" قائمة على تكهّنات لا تستند إلى أيّ أساس.

0:00
  • الصين تنفي التقارير عن تجسسها على
    الصين تنفي التقارير عن تجسسها على رئيس "إنفيديا": محاولة لتشويه سمعتنا

أكّد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون، في مؤتمر صحافي دوري تعليقاً على ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بشأن تجسس الصين على رئيس شركة "إنفيديا" جنسن هوانغ، أنّ "التقرير قائم على تكهّنات لا تستند إلى أيّ أساس، ولا يعدو كونه محاولة لتشويه سمعة الصين".

يأتي ذلك بعدما قالت الصحيفة إنّ"مسؤولين في الاستخبارات الأميركية خلصوا إلى أنّ مسؤولة تنفيذية صينية مرتبطة بشركة 'ميغاسبيد' لمراكز البيانات، ومقرها سنغافورة، كانت تعمل لحساب الاستخبارات الصينية وتنقل معلومات إلى بيجين".

وأضافت، نقلاً عن مصادر لم تسمّها اطّلعت على التحقيق، أنّ الشركة كانت موضع تدقيق للاشتباه في احتمال تحويلها وجهة رقائق "إنفيديا" المتطورة للذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضافت: "المسؤولة التنفيذية أليس هوانغ، المعروفة أيضاً باسم هوانغ لي، والتي لا تربطها صلة قرابة بجنسن هوانغ، أقامت علاقة وثيقة مع رئيس إنفيديا".

وأضاف التقرير أنّ "إنفيديا" قالت إنّ "ميغاسبيد" عميل مثل أيّ عميل آخر في المنطقة، وأنها سبق أن حقّقت في مزاعم تهريب الشركة السنغافورية رقائق إلى الصين وفنّدتها.

وقال الناطق باسم "إنفيديا" جون ريزو للصحيفة: "تواصل جنسن مع السيدة هوانغ ليس أمراً غير عادي أو غير متوقّع. فالاجتماعات مع العملاء جزء من عمل الرئيس التنفيذي، ويتحدّث جنسن مع آلاف المسؤولين التنفيذيين لدى الشركات العميلة كلّ عام".

يُذكر أن ⁠مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي (إتش200)، التي تنتجها شركة " إنفيديا" ، للصين لا تزال متوقفة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

وبحسب "فايننشال تايمز"، فإنّ التوقّف مستمر منذ ما يقرب شهرين، رغم موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تصدير هذه الرقائق، وذلك بانتظار مراجعة تتعلّق بالأمن القومي الأميركي.

اقرأ أيضاً: "رويترز": بكين توافق على شراء شرائح "إتش 200" من "إنفيديا" لـ3 شركات