الصومال يرفع الجاهزية ضد الإرهاب والقرصنة.. تعزيز الكوماندوز وتشكيل قوة بحرية
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يتفقد قوات "غورغور" ويطالب برفع جاهزيتها ضد حركة "الشباب"، وإدارة غلمدغ تعلن تشكيل قوة بحرية لمواجهة القرصنة وتأمين سواحلها.
-
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (أرشيف)
تفقّد الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، مقرّ الفرقة الأولى من قوات الكوماندوس "غورغور" في مقديشو، حيث اطّلع على مستوى جاهزية الوحدات وقدراتها العملياتية، والتقى عناصر من اللواء الـ21 الذين أنهوا مؤخراً تدريبات عسكرية متقدمة.
كما تفقّد الرئيس مرافق القيادة والوحدات الإدارية ومساكن الجنود والمستشفى والمراكز اللوجستية، واطّلع على إحاطات بشأن سير العمليات والاستعدادات الميدانية.
وأشاد حسن شيخ محمود بدور قوات "غورغور" في العمليات الأمنية، موجهاً إياها إلى المحافظة على مستوى عالٍ من الجاهزية ومواصلة العمليات ضد حركة "الشباب"، بما يعزز قدرة الدولة على تأمين السكان والمؤسسات والمناطق المستعادة من الجماعة.
وتعد "غورغور" من وحدات النخبة في الجيش الوطني الصومالي، وتلقّت وحداتها تدريبات أساسية ومتقدمة بدعم تركي، ضمن برامج التعاون العسكري المستمرة بين مقديشو وأنقرة.
قوة بحرية في غلمدغ لمواجهة القرصنة
وفي مسار موازٍ، أعلنت إدارة غلمدغ تشكيل قوة بحرية وتسمية قيادة لها، في خطوة تستهدف تعزيز أمن سواحل الإقليم والتصدي لنشاط القرصنة الذي عاد إلى الظهور بقوة في المياه الصومالية خلال الأشهر الأخيرة.
وستتولى القوة مهام مراقبة السواحل وحماية الملاحة البحرية والتعامل مع شبكات القرصنة والأنشطة غير القانونية في المياه الواقعة قبالة مناطق غلمدغ.
ويأتي التحرك بعد تصاعد التحذيرات الإقليمية والدولية من عودة القرصنة إلى مستويات لم تشهدها المنطقة منذ سنوات، مستفيدة من تراجع انتشار بعض القوات البحرية الدولية وانشغالها بالأزمات المتصاعدة في البحر الأحمر ومضيق هرمز.
وكانت الحكومة الفيدرالية الصومالية قد أعلنت، في الـ 6 من أيلول/سبتمبر الجاري، أنها ستصعّد عملياتها ضد شبكات القرصنة براً وبحراً، بعد الاستيلاء على عدد من السفن التجارية منذ نيسان/أبريل.
وأكدت الخارجية الصومالية أن التعاون في مجال الأمن البحري يجب أن يتم بالتنسيق بين الحكومة الفيدرالية والولايات الأعضاء، ضمن ما وصفته بـ"هيكل أمني وطني موحّد وخاضع للمساءلة".