الشيخ الأسدي للميادين+: رصدنا إنشاء الأميركيين فرقة تضم عراقيين مهمتها تنفيذ الاغتيالات

رئيس المجلس السياسي في حركة النجباء العراقية، الشيخ علي الأسدي، يقول للميادين+، إن قرار السلطة في العراق منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطارات البلاد هو "انصياع للبلطجة الأميركية"، ويكشف عن مخطط أميركي لزعزعة استقرار العراق.

0:00
  • قرار العراق منع طائرات إيران الهبوط في مطارات البلاد انصياع للبلطجة الأميركية
    رئيس المجلس السياسي في حركة النجباء العراقية الشيخ علي الأسدي في مقابلة خاصة مع الميادين +

قال رئيس المجلس السياسي في حركة النجباء العراقية، الشيخ علي الأسدي، للميادين+، إن قرار السلطة في العراق منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطارات البلاد هو "انصياع للبلطجة الأميركية".

ودعا الشيخ الأسدي، في مقابلة خاصة ستُعرض غداً الثلاثاء على شاشة الميادين، ضمن برنامج "عراقنا اليوم"، عند الساعة الـ 19:00 بتوقيت القدس المحتلة، "صاحب القرار العراقي" إلى إعادة النظر في القرار المتعلق بالطيران الإيراني.

وحذّر الشيخ الأسدي من أن عدم إعادة النظر في ذلك سيؤدي إلى "تحركات جماهيرية ضاغطة لأجل التغيير".

وأكد أن على العراق أن يكون "سيد نفسه وحراً في قراراته السياسية والأمنية والاقتصادية"، مضيفاً: " إذا استطاع العراق أن يحكم نفسه ويوقف التدخل الأميركي بقراراته، عندها تكون مسوّغات المقاومة قد انتهت".

ولفت إلى رصد إنشاء الأميركيين فرقةً تضم عراقيين، مهمتها تنفيذ الاغتيالات، قائلاً: "هي تحت أعيننا".

وأضاف أن "شخصيات أمنية كانت متورطة في هذا المخطط الأميركي لإيقاع الفتنة وتم كشفهم وإفشال فتنتهم"، مردفاً: "كشفنا مخططاً أميركياً للإيقاع بيننا وبين القوى الأمنية عبر طرف ثالث".

وأردف: "عندما كان لدى الاحتلال الأميركي 150 ألف جندي في العراق واجهناه وأذلّيناه بأدوات بسيطة"، مشدداً على أن "المقاومة لا تنتهي، بل هي وضعت اللبنات الأولى لهزيمة واشنطن".

وقال الشيخ الأسدي إن القائم بالأعمال الأميركي "حاول التواصل معنا عن طريق أحد السياسيين وطلب الجلوس معنا"، مضيفاً: "الأميركيون عرضوا مشاريع ومغريات شرط التخلي عن سلاحنا الاستراتيجي الذي يصل لـ "إسرائيل" لكننا رفضنا".

وقال إن حركة النجباء ليس لديها قرار بالانخراط في العملية السياسية، مضيفاً: "نحن غير مقتنعين بالطريقة التي تُدار فيها".

وعن العلاقة برئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، قال الشيخ الأسدي إنها "جيدة، واجتمعنا به عدة مرات ونرى أن المشكلة هي في مستشاريه"، مؤكداً أن ما تريده الحركة من الحكومة هو "أن تستفيد من أوراق الضغط التي يمكلها العراق ومنها ورقة المقاومة".

وأول من أمس، أفاد السفير الإيراني لدى العراق، محمد كاظم آل صادق، بوجود احتمال إعلان قرار جديد قريباً بشأن الرحلات الجوية إلى العراق.

وكان إغلاق المطارات في العراق أمام الرحلات المقبلة والمغادرة الإيرانية، ولا سيما مطار النجف الأشرف، قد أثار موجة استنكار من جهات رسمية وفصائلية ومرجعية في البلاد، داعيةً إلى التراجع عن الخطأ، ورافضةً إملاءات واشنطن.

وفي السياق، أفاد مكتب الزيدي، بأن الحكومة العراقية تجري حواراً مباشراً مع واشنطن يهدف إلى استثناء بعض المطارات من الإجراءات الصادرة عن وزارة الخزانة الأميركية.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت في الـ 8 من أيلول/ سبتمبر الجاري عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية ضمن حملة تستهدف عزل قطاع الطيران الإيراني عن النظام المالي العالمي.

اقرأ أيضاً: مطار الإمام الخميني: الرحلات الإيرانية إلى العديد من الدول مستمرة وفق برامجها المسبقة