الشيباني لغروسي: نؤكد حق سوريا باستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية

دمشق تؤكد حقها بالطاقة السلمية وبقاء المواد النووية في عهدتها، وغروسي يعلن بدء التعاون مع الحكومة الجديدة واستعادة سوريا مكانتها الدولية.

0:00
  • وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني
    وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في دمشق (مواقع سورية)

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أنّ المواد النووية ستبقى في عهدة سوريا رهناً بضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشدداً على "حق سوريا في استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية والسلمية".

وأوضح الشيباني أنّ الحكومة السورية ستعمل على "توفير الظروف اللازمة لمعالجة هذه المواد وتخزينها بشكل آمن".

غروسي: التكنولوجيا النووية في سوريا ستكون مرتبطة بالطاقة والصحة وإدارة المياه

من جهته، اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري، أنّ "اليوم هو يوم مهم للأمن والسلام والجهود التي لا يمكن الاستغناء عنها في مجال منع الانتشار النووي"، مشيراً إلى "بدء التعاون مع الحكومة السورية الجديدة".

ولفت غروسي إلى أنّ "التكنولوجيا النووية في سوريا ستكون مرتبطة بالطاقة والصحة وإدارة المياه"، كاشفاً عن بدء العمل مع الحكومة السورية الجديدة منذ 18 شهراً، حيث "فتحت موقعاً سرياً في دير الزور من عهد النظام السابق"، وأنه يجري العمل على "معالجة القضايا التي أثارت سابقاً قلق المجتمع الدولي".

وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّ "سوريا استعادت كدولة ممتثلة بالكامل لكل التزاماتها القانونية المتعلقة بوقف الأسلحة النووية مكانتها في المجتمع الدولي"، مشدداً على "طيّ صفحة الماضي وبدء صفحة جديدة في التعامل النووي".

وختم غروسي أنّ الخطوات المقبلة تشمل "مزيداً من التعاون والدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لسوريا"، مؤكداً أنّ هذا التعاون "يمهّد لسوريا إقامة علاقات وشراكات دولية جديدة ومفيدة في مجال الطاقة النووية".

وجرى العثور على "بضعة أطنان" من المواد النووية في سوريا بعد معاينة موقع نووي غير معلن عنه يعود إلى حقبة الحكم السابق، وكان غروسي قد صرّح في وقت سابق بأن تأمين ما تبقّى من المشروع النووي المهجور في سوريا يمثل أولوية قصوى للوكالة هذا العام.

وكانت "إسرائيل" قد قصفت مفاعل "الكبار" قرب دير الزور عام 2007، وسط تقارير استخبارية أفادت بأنه كان قريباً من الاكتمال بدعم كوري شمالي، لكن المفتشين لم يتمكنوا من الوصول إلى الموقع لنحو عقدين من الزمن.

اقرأ أيضاً: لماذا 2008؟ سنةٌ لم تكن صدفة في اغتيال عماد مغنية