السوداني لـ ماكرون: العراق يدعو أوروبا إلى استعادة رعاياها من معتقلي "داعش"
رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمد شياع السوداني يجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقي محمد شياع السوداني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.(أرشيف)
أجرى رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ودعا السوداني خلال الاتصال، دول العالم ولا سيّما دول الاتحاد الأوروبي، إلى استعادة رعاياها من معتقلي تنظيم "داعش" الذين نُقلوا من سوريا إلى العراق، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه.
وأشار البيان إلى أن السوداني أكد ضرورة تحمّل هذه الدول مسؤولياتها عبر تسلّم مواطنيها وضمان محاكمتهم ونيلهم العقاب العادل.
في هذا السياق، أعلن العراق بدء الإجراءات القضائية بحق المعتقلين.
وبدأت الولايات المتحدة تنفيذ خطة لنقل معتقلي تنظيم "داعش" من شمال شرق سوريا إلى العراق، حيث جرى نقل 150 عنصراً كدفعة أولى من أصل نحو 7000 معتقل تعتزم نقلهم تباعاً.
وتضم السجون الكردية في المنطقة قرابة 12 ألف عنصر من التنظيم، بينهم آلاف الأجانب، إضافة إلى عائلاتهم في مخيمات أبرزها الهول.
وقالت واشنطن إن الهدف من العملية "هو تأمين احتجاز أكثر أماناً ومنع أي محاولات هروب، خصوصاً في ظل التوترات الأمنية واحتمال انهيار التفاهمات بين القوات الكردية والسلطات السورية".
وحذّر خبراء من أن بقاء المعتقلين في سوريا قد يفتح المجال أمام الفوضى أو تهريب عناصر التنظيم.
وعلى الرغم من إعلان دمشق استعدادها لتولي ملف السجون والمخيمات، فضّلت الولايات المتحدة نقل المعتقلين إلى العراق، الذي يمتلك بنية أمنية وقضائية أكثر خبرة في التعامل مع قضايا الإرهاب.
وأعلن القضاء العراقي مباشرة الإجراءات القانونية بحق المعتقلين، مؤكداً خضوعهم للقانون العراقي بغض النظر عن جنسياتهم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن الثلاثاء، إيقافه "عملية هروب إرهابيين أوروبيين كانوا محتجزين في سوريا"، بعد أن شنّت الحكومة المركزية هجوماً على المقاتلين الكرد المسؤولين عن سجون يحتجز فيها أفراد من تنظيم "داعش".
وقال ترامب، خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست": "قمنا بعمل جيد في سوريا، فقد حدثت عملية هروب لسجناء أوروبيين لكنني أوقفتهم".