السلطة القضائية في إيران: الأحداث الأخيرة كانت أعمالاً إرهابية مدفوعة من دول غربية
المتحدّث باسم السلطة القضائية في إيران أصغر جهانغير يقول إن الأحداث الأخيرة في البلاد لم تكن مجرد اضطرابات بل كانت أعمالاً إرهابية مدفوعة من دول غربية.
-
المتحدّث باسم السلطة القضائية في إيران أصغر جهانغير.
قال المتحدّث باسم السلطة القضائية في إيران أصغر جهانغير، إن الأحداث الأخيرة في البلاد لم تكن مجرد اضطرابات بل كانت أعمالاً إرهابية مدفوعة من دول غربية، مشيراً إلى إلقاء القبض على بعض مثيري أعمال الشغب المسلح وبعضهم عملاء لـ"الموساد".
وأعلن جهانغير في المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أنه تمّ الكشف عن قادة الخلايا الإرهابية في الداخل وروابطهم في الخارج، مؤكداً أنّ السلطة القضائية ستميّز بين الأفراد الذين خدعوا في أعمال العنف وبين الإرهابيين العملاء للاستخبارات الأجنبية.
ورأى جهانغير أن ما قام به الإرهابيون في أعمال العنف المسلح الأخيرة "أكثر وحشية من إرهاب داعش".
وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، إن سفراء "الترويكا" الأوروبية، ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، وقفوا بشكل مباشر إلى جانب العناصر الإرهابية وأدّوا دوراً فاعلاً في توجيه أعمال الشغب في الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، مؤكداً أن "الجهات المعنية في إيران لديها وثائق تؤكّد قيام دول غربية بتحويل دولارات وعملات أجنبية بهدف تنظيم مجموعات إرهابية للقيام بعمليات قتل داخل إيران".
وتلقي الأجهزة الأمنية الإيرانية القبض على عناصر وقادة الشغب المسلح في عدة محافظات، مؤكدة أنها لن تتساهل معهم، فيما تؤكد السلطات ارتباط هذه العناصر بجهات خارجية على رأسها "الموساد" والولايات المتحدة.