الرئيس اللبناني: للضغط على "إسرائيل" للكف عن استهداف المدنيين والمسعفين

الرئيس اللبناني جوزاف عون يشدد على ضرورة الضغط على "إسرائيل" للكف عن استهداف المدنيين والمسعفين، داعياً إلى مساعدة لبنان لمعرفة مصير أسراه لدى الاحتلال.

0:00
  • الرئيس اللبناني جوزاف عون مستقبلاً وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الرئاسة اللبنانية)
    الرئيس اللبناني جوزاف عون مستقبلاً وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الرئاسة اللبنانية)

شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، لدى استقباله وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الخميس، على وجوب  الضغط على "إسرائيل" كي تحترم القوانين والاتفاقيات الدولية، والكف عن استهداف المدنيين والمسعفين والدفاع المدني والهيئات الإنسانية الصحية والإغاثية.

وأعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، الأربعاء،  ارتفاع عدد شهداء القطاع الصحي إلى 103 منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، مع توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان، واستمرار اعتداءات الاحتلال رغم وقف إطلاق النار منذ الـ17 من نيسان/أبريل الجاري.

وإذ أشار عون إلى أنّ الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في الجنوب على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، وكذلك هدم المنازل وأماكن العبادة وجرفها، فيما أعداد الضحايا والجرحى ترتفع يوماً بعد يوم، فإنه لفت إلى أن الاعتداءات لا تستثني المسعفين والمتطوعين الذين سقط منهم حتى الآن نحو 17 مسعفاً من الصليب الأحمر اللبناني وهيئات إنسانية أخرى، فضلاً عن استهداف الإعلاميين.

"لمعرفة مصير الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية"

كما ثمّن عالياً تضحيات الجمعيات التطوعية، قائلاً: "ما يقوم به المتطوعون لإنقاذ المصابين، عمل يشكل قمة التضحية وبذل الذات في سبيل الرسالة الإنسانية التي آمنوا بها، وصولاً إلى حد الاستشهاد رغم أن المهمات الإنقاذية التي يتولون تنفيذها يجري الإبلاغ عنها مسبقاً لتأمين الحماية اللازمة لها".

وجدد الرئيس اللبناني الدعوة إلى مساعدة بلاده في معرفة مصير الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، والذين ترفض "إسرائيل" حتى الآن السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالتواصل معهم والاطمئنان على صحتهم وطمأنة ذويهم والدولة اللبنانية.

وقبيل تجدد العدوان الواسع على لبنان في الـ 2 من آذار/مارس الماضي، كان لدى لبنان أكثر من 20 أسيراً ومختطفاً في السجون الإسرائيلية وفقاً للحالات الموثقة، إلا أن هذا العدد مرجح للزيادة مع عودة العدوان الواسع والمواجهات المباشرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتمنع السلطات الإسرائيلية الهيئات الإنسانية الدولية من الوصول إلى الأسرى ونقل معلومات عنهم، مع التكتم على وجود بعضهم في السجون الإسرائيلية، ونشر مقاطع فيديو لبعض آخر منهم بمزاعم "توثيق اعترافات"، في مخالفة للأعراف والقوانين الدولية.

اقرأ أيضاً: لبنان: 3 شهداء للدفاع المدني وإصابتان للجيش بعدوان إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في مجدل زون