الحية يجري اتصالات مع الوسطاء ويحذر من تفاقم المخاطر الإنسانية في قطاع غزة

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، يجري اتصالات مع الوسطاء ويوجّه رسائل إلى دول متعددة بشأن التطوّرات في قطاع غزة، محذراً من تفاقم المخاطر الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء.

0:00
  • مصدر قيادي فلسطيني: وفد من
    رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية (أرشيف)

أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، سلسلة اتصالات مكثّفة مع الوسطاء، في ضوء التطورات الخطيرة في قطاع غزة، وتصاعد الاستهدافات الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع انهيار مبانٍ سكنية متضرّرة ومتصدّعة بفعل الحرب، وما أسفر عنه ذلك من شهداء ومصابين.

وبعث الحية، بحسب بيان صادر عن الحركة، رسائل إلى "عدد من الدول الشقيقة والصديقة"، محذراً من تفاقم المخاطر الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، "في ظلّ منع الاحتلال إدخال الآليات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض وتأمين المباني المهدّدة بالانهيار، وتعطيل إدخال الكرفانات وخيام الإيواء ومستلزمات الحماية من البرد والأمطار، ما يترك عشرات الآلاف في ظروف إيواء غير آمنة".

وشدّد الحية على خطورة تصاعد الاستهدافات والاغتيالات في قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات والانتهاكات في الضفة الغربية والمسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أنّ ذلك "يقوّض فرص الهدوء والاستقرار، ويمثّل، إلى جانب القيود المفروضة على الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، تعطيلاً للالتزامات الواردة في خطة الرئيس ترامب".

ودعا الحية الوسطاء والأطراف المعنية إلى مواصلة الضغط على الاحتلال لـ"الالتزام بما تمّ الاتفاق عليه، ولا سيما استحقاقات المرحلة الأولى، وفي مقدّمتها وقف الاستهدافات والاغتيالات، والسماح الفوري ومن دون قيود بإدخال الآليات الثقيلة ومعدات الإنقاذ والإيواء وسائر الاحتياجات اللازمة لمواجهة فصل الشتاء".

وأكّد الوسطاء، خلال الاتصالات، مواصلة جهودهم لإغاثة قطاع غزة وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، واستمرار اتصالاتهم مع الأطراف المعنية والمؤثّرة للدفع باتجاه تنفيذ الاتفاق والوفاء باستحقاقاته.

اقرأ أيضاً: هل أخطأت المقاومة الفلسطينية عندما قبلت بخطة ترامب حول غزة؟