الجيش اللبناني: أعدنا تموضع وحداتنا في بلدات حدودية جنوبية منعاً لمحاصرتها من الاحتلال
قيادة الجيش اللبناني تعلن إعادة انتشار وحداتها في بلدات حدودية جنوبية منعاً لمحاصرتها من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتحذّر من حملات التحريض الإعلامي ضدّ دور الجيش الوطني بالميدان.
-
عنصر من الجيش اللبناني جنوبي لبنان (أرشيف)
أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، تنفيذ عملية إعادة تموضع وانتشار لوحداتها في عدد من البلدات الحدودية الجنوبية التي تشهد توغّلاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح الجيش في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أنّ عملية إعادة الانتشار تهدف إلى تجنّب أن يؤدّي التوغّل المعادي إلى محاصرة الوحدات المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها.
نتيجة تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغّلاً معادياً في محيط البلدات الحدودية الجنوبية، ما يؤدّي إلى محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها، نفّذ الجيش عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عدداً من هذه الوحدات.
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) April 1, 2026
كما تُشير القيادة إلى أنّها… pic.twitter.com/qrDm4Kzo2n
وأكّد البيان أنّ الجيش سيواصل الوقوف إلى جانب الأهالي وفق الإمكانات المتاحة، من خلال الإبقاء على مجموعات من العسكريين داخل تلك البلدات.
وأشارت المؤسسة العسكرية إلى أنّ الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة من دون تمييز بين العسكريين والمدنيين في مختلف المناطق، مشدّداً على أنها تبذل أقصى جهودها للقيام بواجبها ضمن الإمكانات المتوافرة، في ظلّ ضغوط وتحدّيات كبيرة ناتجة عن الظروف الراهنة.
كما حذّر البيان من خطورة التحريض والتشكيك التي تمارسها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ضدّ دور المؤسسة العسكرية في هذه الظروف الراهنة، وما يُسبّبه ذلك من انعكاسات سلبية على الأهالي، وتوتر داخلي.
وأمس، طالبت بلديات البلدات الحدودية الدولة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها، مؤكّدة تمسّك الأهالي بالبقاء في أرضهم على الرغم من مغادرة الجيش. وأعربت البلديات عن "قلقها الشديد إزاء بدء انسحاب الجيش اللبناني من عدد من هذه البلدات، لما لذلك من انعكاسات أمنية خطيرة على حياة المواطنين واستقرارهم".
يذكر أنّ الاحتلال الإسرائيلي كثّف في الآونة الأخيرة من اعتداءاته على مقارّ وعناصر الجيش اللبناني، وكذلك قوات حفظ السلام المؤقتة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، إلى جانب استهداف المسعفين والعاملين في القطاعات الصحية وسيارات الإسعاف.