الجيش الإيراني: القواعد والمصالح الأميركية خارج غرب آسيا تقع في مرمى نيراننا
المتحدّث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، يؤكّد أنّ مضيق هرمز يخضع للسيطرة الاستراتيجية الإيرانية، ويحذّر من ردّ حاسم وفوري على أيّ عدوان جديد على البلاد.
-
إيرانيون يمرون أمام لوحة دعائية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (وكالات)
أكّد المتحدّث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أنّ مضيق هرمز يخضع للسيطرة الاستراتيجية الإيرانية.
وحذّر أكرمي نيا من أنّ "ردّ القوات المسلحة الإيرانية سيكون حاسماً جداً في حال تكرار العدوان".
وأضاف أنّ "القواعد والمصالح الأميركية خارج منطقة غرب آسيا والخليج تقع أيضاً في مرمى نيران مسيّراتنا وصواريخنا".
وأمس، أكّد أكرمي نيا أنّ "السبيل الوحيد لفتح مضيق هرمز هو قبول واشنطن بالشروط السبعة التي أُبلغ بها الجانب الأميركي".
المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا: السبيل الوحيد لفتح مضيق هرمز هو قبول واشنطن بالشروط السبعة التي أُبلغ بها الجانب الأميركي. #الميادين https://t.co/4C706m4VUb
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) November 6, 2026
وفي وقتٍ سابق، جدّد المتحدّث باسم الجيش التأكيد أنّ أيّ "عدوان أميركي آخر سيُقابَل بردّ فوري وساحق وبنطاق أوسع مما كان عليه سابقاً".
وتوعّد العميد نيا بأنّه "إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا".
وقال: "قواتنا المسلحة تعمل على تحديث قاعدة أهدافها من خلال استهداف أنواع الأصول المادية وغير المادية لأميركا وإسرائيل".
من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وجنوب القوقاز، تتشابك الجبهات وتتداخل الحسابات العسكرية والاقتصادية، فيما تجد الولايات المتحدة نفسها أمام استحقاق حسم خياراتها في المنطقة. فهل تفرض التحولات الإقليمية على واشنطن إنهاء الأزمة؟ محلل #الميادين للشؤون السياسية والدولية قاسم عز الدين https://t.co/uXASzK3JKA
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) November 6, 2026
وتشترط إيران امتثال الولايات المتحدة الأميركية لمجموعة من الشروط والمطالب المعروفة بالشروط السبعة، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري.
ومن بين هذه الشروط الرئيسية والبنود المتداولة في المباحثات السياسية والدبلوماسية، رفع العقوبات الأميركية، والإفراج عن الأصول المجمّدة، ووقف الحصار البحري، ووقف العمليات العسكرية والضغط العسكري.