التلفزيون الإيراني ينفي توجه أي وفد إلى باكستان: لا تفاوض تحت التهديد ونقض العهد
التلفزيون الإيراني ينفي توجّه أي وفد من إيران إلى إسلام آباد للمشاركة في المفاوضات الإيرانية - الأميركية.
-
التلفزيون الإيراني ينفي توجه أي وفد إلى إسلام آباد: لا تفاوض تحت التهديد ونقض العهد
نفى التلفزيون الإيراني، اليوم الثلاثاء، ما تم تداوله بشأن توجه أي وفد إيراني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكداً أنه "حتى الآن لم يتوجه أي وفد، سواء رئيسي أو فرعي".
وأشار إلى عدم صحة الأنباء التي تحدثت منذ السبت عن "عزيمة" أو "وصول" وفد إيراني إلى باكستان، كما نفى تحديد أي موعد لعقد اجتماع، سواء مساء الاثنين أو صباح الثلاثاء، كما أوردت بعض وسائل الإعلام الأميركية والإقليمية.
حول المفاوضات الإيرانية الأميركية: هناك العديد من القضايا التي تحتاج إلى نقاشٍ طويل، ولا يمكن الاتفاق عليها في جولةٍ واحدة، على سبيل المثال: الملف النووي الإيراني.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 21, 2026
الكاتب والمحلل السياسي، فراس الشوفي#الميادين@firasshoufi pic.twitter.com/aGx8vfgpn8
وأكد التلفزيون الرسمي أن المسؤولين الإيرانيين شددوا، منذ مساء الأحد الماضي، على موقف ثابت يقضي بعدم القبول بالتفاوض "تحت ظل التهديد ونقض العهد"، لافتاً إلى أن استمرار المشاركة في أي مفاوضات يبقى مرهوناً بتغيير سلوك الولايات المتحدة ومواقفها.
وأكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمس الاثنين، أن بلاده لن تقبل بالتفاوض تحت الضغط، وأنها أعدّت نفسها لجولة جديدة من الحرب خلال فترة الهدنة.
هناك مجموعة من البنود لا يتم الحديث عنها من الجانبين الأميركي والإيراني. التركيز في المرحلة الحالية يصب على رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية كخطوة للدخول في المفاوضات.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 21, 2026
موفد الميادين إلى إسلام آباد، موسى عاصي#الميادين @moussaassi pic.twitter.com/HIonXgpiB2
ويأتي هذا التصريح في ظل ترقب الجولة الثانية من المحادثات الأميركية- الإيرانية في إسلام آباد اليوم، خصوصاً مع وصول وفد أميركي إلى العاصمة الباكستانية، إلا أن طهران تنفي من جهتها، حتى الساعة، موافقتها على عقد جولة جديدة من المحادثات في ظل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، والشروط الأميركية "المفرطة".
وتصرّ الولايات المتحدة على مطالبها بشأن وقف تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وترفض شمل المنطقة بأكملها في مسار سلام واحد، كما تبدي تعنتاً تجاه مطالب طهران بالإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع العقوبات، ودفع تعويضات عن الأضرار التي حلت في البلاد من جراء العدوان.
يذكر أن مدة وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، والتي اتفق على أن تكون أسبوعين، تنتهي اليوم، ولم يرد حتى الآن تأكيد على وجود نية لتمديدها.