البرازيل: الشرطة تستهدف 8 أشخاص يُشتبه بتخطيطهم لهجمات خلال الانتخابات

الشرطة البرازيلية تعلن استهدافها 8 أشخاص يُشتبه بتخطيطهم لهجمات في العاصمة برازيليا خلال الانتخابات المقرّرة في تشرين الأول/ أكتوبر.

  • البرازيل: الشرطة تستهدف 8 أشخاص يُشتبه بتخطيطهم لهجمات خلال الانتخابات
    البرازيل: الشرطة تستهدف 8 أشخاص يُشتبه بتخطيطهم لهجمات خلال الانتخابات

أعلنت الشرطة البرازيلية استهدافها، أمس الثلاثاء، في عملية أمنية، 8 أشخاص يُشتبه بتخطيطهم لهجمات في العاصمة برازيليا خلال الانتخابات المقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر.

تفاصيل العملية

وفي التفاصيل، قالت الشرطة في بيان، إن عمليتها استهدفت 8 أشخاص تراوح أعمارهم بين 19 و31 عاماً، وهدفت إلى منع "أعمال عنف خطيرة محتملة ضد القصر الرئاسي والبرلمان والمحكمة العليا ووزارات".

ويقيم المشتبه بهم في 5 ولايات، ولا تجمع بينهم معرفة شخصية، ولا سوابق جنائية، فيما كان أحدهم طالب كهنوت في دير بولاية برنامبوكو في شمال شرق البلاد.

وتشارك المشتبه بهم "أدلّة لتصنيع عبوات ناسفة"، وناقشوا "اقتحام مبانٍ واختيار أهداف والتدريب التكتيكي والتجنيد في مناطق مختلفة"، بحسب البيان.

وللإشارة، فقد صادرت الشرطة هواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر، لكنها لم توقف المشتبه بهم، ولم تعثر على أسلحة أو متفجرات.

وتهدف العملية، وفقاً للبيان، إلى "تحديد درجة التنظيم ومستوى التقدّم في تنفيذ الخطط التي ناقشها" المشتبه بهم.

مطالبة بفتح تحقيق

بدوره، قال الأمين الوطني للحقوق الرقمية في البرازيل، فيكتور فرنانديس، إن المستهدفين كانوا من مستخدمي "مجموعتين عامتين على "تلغرام" كانتا تتبادلان معلومات بشأن التخطيط لاعتداءات في برازيليا"، خلال فترة الانتخابات.

وقال فرنانديس إن السلطات طلبت من الوكالة الوطنية لحماية البيانات، فتح تحقيق لتحديد ما إذا أخلّت "تلغرام" بواجبها المتمثّل في "منع الانتشار الواسع للمحتوى غير المشروع".

من جهته، قال رئيس جهاز الاستخبارات في الشرطة المدنية في برازيليا، ماوريليو كويلو، إن المشتبه بهم كانوا يتآمرون ضد "النظام السياسي برمّته، من دون تمييز بين اليسار واليمين"، ومن دون استهداف شخصيات بعينها.

خلفية الحدث

وفي الانتخابات، يسعى الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى الفوز بولاية جديدة.

ويواجه لولا في الانتخابات، المرشح فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو الذي حكم بين 2019 و2022 والمسجون بتهمة محاولة الانقلاب.

وتندرج أعمال الشغب هذه، وفق القضاء، في إطار مخطط الانقلاب الذي أُدين بولسونارو بالضلوع فيه وأفضى إلى سجنه.

يُذكر أن البرازيل أقرت في نيسان/أبريل، قانوناً يشدّد القواعد المتّصلة بتحميل المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي المسؤولية عن المحتوى الذي ينشره مستخدموها. 

اقرأ أيضاً: البرازيل تخفّض علاقاتها مع الأرجنتين.. وتندد بتصعيد أميركي عدائي