الاستخبارات الإيرانية تدين اغتيال عالم الدين يوسف غرغيج: لن تنجح محاولات إثارة التفرقة
الاستخبارات الإيرانية تدين اغتيال عالم الدين مولوي يوسف غرغيج، مؤكدة ملاحقة مرتكبي الجريمة وعدم السماح بتحويلها إلى ذريعة لإثارة الفرقة.
-
عالم الدين مولوي يوسف غرغيج
أدانت الاستخبارات الإيرانية، اليوم الخميس، اغتيال عالم الدين مولوي يوسف غرغيج، مؤكدةً أنّ اغتيال شخصيات من أمثاله "ليس جريمة ضد الأفراد فحسب، بل اعتداء على أمن المجتمع ووحدته".
وأكدت أنّ اغتيال غرغيج، الذي وصفته بـ"الداعي إلى الوحدة"، يمثّل "مصاباً أليماً للشعب في سيستان وبلوشستان"، مشدّدةً على التزامها عدم التواني عن تحديد هوية مرتكبي الجريمة والتعامل معهم وفقاً للقانون.
وأدانت الاستخبارات الإيرانية الاغتيال، مشيرة إلى أنّ "أعداء أمن إيران ووحدتها" لن يتمكّنوا عبر اغتيال غرغيج من إسكات فكرة الوحدة.
وأضافت أنّ الشعب الإيراني، ولا سيما أبناء محافظة سيستان وبلوشستان، "لن يسمحوا بأن يصبح دم الشهداء ذريعة لإثارة الفرقة".
وعن الشعب الإيراني، أكّدت الاستخبارات الإيرانية أنّ الشعب، ولا سيما أبناء محافظة سيستان وبلوشستان، لن يسمحوا بإحداث الشقاق بين الشيعة والسنة، أو بتحويل دماء الشهداء إلى ذريعة لإثارة الفرقة.
وكان غرغيج، وهو عالم دين سني وداعية للوحدة، قد اغتيل الاثنين برصاص مسلحين إرهابيين في زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان، وشُيّع جثمانه أمس الأربعاء.