الاحتلال يواصل اقتحام الضفة الغربية.. و"الأونروا": 12 ألف طفل يعيشون نزوحاً قسرياً

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" تعلن أنّ أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني لا يزالون يعيشون حالة نزوح قسري في الضفة الغربية المحتلة، وتطلق برنامجاً تعليمياً طارئاً للأطفال النازحين.

0:00
  • فتاة تقف في فناء مبنى وكالة
    فتاة تقف في فناء مبنى وكالة "الأونروا" في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين شرقي نابلس في الضفة الغربية المحتلة - 31 كانون الأول/ديسمبر 2025 (أ ف ب)

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الأحد، أنّ أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة "نزوح قسري" في الضفة الغربية المحتلة من جراء العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل في المحافظات الشمالية.

ومنذ 21 كانون الثاني/يناير 2025، يواصل "الجيش" الإسرائيلي عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية أطلق عليها اسم "الجدار الحديدي"، بدأت في مخيم جنين، ثم توسعت إلى مخيمي نور شمس وطولكرم.

وتفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على المخيمات الثلاثة، مع تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل والمتاجر، ما أدّى إلى نزوح نحو 50 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.

وعلى حسابها في منصة "إكس"، أوضحت "الأونروا" أن "أكثر من 12 ألف طفل لا يزالون يعيشون حالة نزوح قسري في الضفة".

وأضافت أنّها أطلقت في شباط/فبراير 2025 برنامجاً تعليمياً طارئاً للأطفال النازحين شمالي الضفة، لضمان استمرار تعليمهم، عبر مساحات التعليم المؤقتة، والتعليم عن بُعد، وتقديم دعم نفسي واجتماعي.

وأشارت الوكالة الأممية إلى أنّ نحو 48 ألف طفل فلسطيني يدرسون في مدارسها في الضفة الغربية.

اقتحامات متواصلة واعتقال صحافية

يأتي ذلك فيما أفادت مصادر ميدانية في الضفة بأنّ قوات الاحتلال تواصل اليوم الاثنين اقتحام بلدة جبع جنوبي جنين، وتحول أحد منازلها إلى ثكنة عسكرية.

ونقلت المصادر أنّ قوات الاحتلال "اعتقلت الصحافية إيناس إخلاوي عقب دهم منزلها في بلدة إذنا غربي مدينة الخليل في الضفة". 

ومنذ بدء حرب الإبادة التي ارتكبتها "إسرائيل" في قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي استمرت عامين، كثّف "الجيش" الإسرائيلي والمستوطنون جرائمهم في الضفة الغربية، بما يشمل قتل الفلسطينيين وهدم المنازل وتهجير أصحابها وتوسيع البناء الاستيطاني.

هذه العمليات التي شملت القدس المحتلة أيضاً، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفاً، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، إذ قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار. 

اقرأ أيضاً: تقرير فلسطيني يرصد كارثة في غزّة والضفة مع نهاية 2025: حصيلة بشرية غير مسبوقة