الاحتلال يعلن النتائج النهائية لانتخابات "الكنيست" الـ26.. ماذا جاء فيها؟
لجنة الانتخابات الإسرائيلية تعلن النتائج النهائية الرسمية، حيث حصد معسكر نتنياهو 53 مقعداً مقابل 48 مقعداً لمعسكر آيزنكوت، بينما نالت القوائم العربية 19 مقعداً.
-
لجنة الانتخابات الإسرائيلية تعلن النتائج النهائية وتؤكّد حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعداً
أعلنت لجنة الانتخابات لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي، بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة، النتائج النهائية الرسمية لانتخابات "الكنيست" الـ26.
وفي التفاصيل، أظهرت النتائج حصول المعسكر الذي يقوده بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، بينما حصل المعسكر المنافس برئاسة غادي آيزنكوت على 48 مقعداً.
كما أظهر التوزيع النهائي للمقاعد وفق ما أعلنته لجنة الانتخابات، حصول القوائم العربية على 19 مقعداً في التمثيل النيابي الجديد لـ"الكنيست".
نتائج الانتخابات الإسرائيلية تضع المعسكرين أمام مأزق تأليف الحكومة. #الميادين https://t.co/f0VphQk0D1
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 29, 2026
في سياق متّصل، قال سكرتير "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" أمجد شبيطة في حديث للميادين: "نحن لسنا في معسكر آيزنكوت والكرة في ملعبه الآن لإجراء مشاورات حول الحكومة"، مضيفاً أنه "لم يكن هناك تواصل مباشر بين آيزنكوت والقائمة المشتركة".
وتابع شبيطة في حديثه للميادين: "نعرف أنّ الأحزاب الإسرائيلية عنصرية ونحن لا نراهن على معسكر التغيير"، لافتاً إلى أنّ معسكر آيزنكوت يحتاج للقائمة المشتركة لتشكيل حكومة جديدة وإسقاط نتنياهو.
"نتواصل مع القائمة الموحدة قبل الانتخابات وبعدها لتنسيق الموقف" سكرتير الجبهة للسلام والمساواة أمجد شبيطة لـ #الميادين https://t.co/ZX5S3xF0IQ
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 29, 2026
من جهتها، ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية في وقتٍ سابق، بأنّ جهاز "الشاباك" قلّل من حجم شبهات التدخّل الأجنبي في الانتخابات، وأكّد أنّ التحقيق لن يؤثّر على النتائج.
وبدوره، زعم رئيس "معسكر التغيير" غادي آيزنكوت، أنّ حزب "الليكود" شنّ حملة لإسقاط الشرعية عن نتائج الانتخابات، قائلاً إنه "لن يسمح بالتراجع عن أداء الكنيست لليمين الدستورية كما هو مخطط له".
وكانت انتخابات "الكنيست" الـ 26 قد جرت الثلاثاء الفائت في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأُغلقت مراكز الاقتراع عند الـ 10 مساءً بالتوقيت المحلي، فيما أظهرت عيّنات الاقتراع آنذاك تقدّماً طفيفاً لمعسكر آيزنكوت على معسكر نتنياهو، من دون حصول أيّ منهما على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.