الأمم المتحدة: قلقون حيال التهديدات العسكرية ضد إيران.. يجب الالتزام بالدبلوماسية
الأمم المتحدة تؤكد عدم وجود فريق لحقوق الإنسان في إيران، وتدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالحلول الدبلوماسية وتجنّب التصعيد.
-
المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك (وكالات)
صرّح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأنّ المنظمة الدولية لا تمتلك فريقاً لحقوق الإنسان في إيران، لكنّها تعمل عبر فريق للمساعدات الإنسانية، مؤكداً أنّ الأمين العام يدعم التظاهرات السلمية المطالِبة بالحقوق.
وفي تعليقه على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي حرّض فيها على احتلال المؤسسات داخل إيران والتعهد بإرسال دعم، شدد دوجاريك على أنّ "التركيز يجب أن ينصبّ على الحقوق الشرعية ودعم الدبلوماسية كمسار أساسي لحل الأزمة".
وأعرب المتحدث الأممي عن قلق المنظمة حيال استخدام العبارات العسكرية في ما يتعلق بالوضع في إيران، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالحلول الدبلوماسية وتجنّب التصعيد.
دوجاريك: لا وجود لأيّ خطط لإجلاء موظفي الأمم المتحدة من إيران
وفي السياق نفسه، نفى دوجاريك وجود أيّ خطط حتى الآن لإجلاء موظفي الأمم المتحدة من إيران. ورداً على سؤال بشأن إمكان تشكيل فريق تحقيق أممي في ضوء التطورات الأخيرة، أوضح أنّ هذا القرار لا يعود إلى الأمين العام، بل إلى الجهات التشريعية في الأمم المتحدة، وهي: مجلس الأمن، والجمعية العامة، ومجلس حقوق الإنسان، ومحكمة العدل الدولية.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إنّ الرئيس ترامب "لم يشارك في اجتماع لكبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي حول إيران صباح اليوم".
واليوم، حرّض الرئيس ترامب على مواصلة أعمال الشغب في إيران، والاستيلاء على مؤسسات البلاد، مؤكداً أن "المساعدة في الطريق"، وذلك في إشارة واضحة إلى الدعم الأميركي لأعمال الشغب في البلاد.
وتشهد إيران منذ أيام أعمال شغب وتخريب، تخترق احتجاجات سلمية على الأوضاع الاقتصادية، وتكشف إيران ارتباط هذه العناصر بجهات إرهابية أو جماعات انفصالية تخدم مصالح "الموساد" والولايات المتحدة الأميركية.