الأزهر يطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الحرب.. ومصر تدعو إلى خفض التصعيد

الأزهر الشريف يطالب المجتمع الدولي بالتحرّك العاجل لإحلال السلام في "الشرق الأوسط"، ووزير الخارجية المصري يبحث تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على الأمن والاستقرار الإقليميين مع وزيري خارجية هنغاريا والجبل الأسود.

  • من العدوان الأميركي-الإسرائيلي على طهران (وكالات)
    من العدوان الأميركي-الإسرائيلي على طهران (وكالات)

دعا الأزهر الشريف، يوم الثلاثاء، المجتمع الدولي، إلى التحرّك العاجل لإحلال السلام في "الشرق الأوسط"، ومنع اتساع رقعة الصراع، و"اتخاذ قرارٍ حاسم لإطفاء نيران الحروب التي يدفع المدنيون ثمنها".

وناشد مختلف الأطراف التحلّي بضبط النفس وتغليب صوت الحكمة والإنسانية، والعودة إلى طاولة الحوار والمفاوضات من دون تأخير.

عبد العاطي: متمسكون بالحلول الدبلوماسية والسياسية

وفي الإطار الدبلوماسي، تلقّى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج بدر عبد العاطي اتصالين هاتفيين من وزيرة خارجية هنغاريا ناديجدا نينسكي، ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الجبل الأسود إرفين إبراهيموفيتش.

وبحث عبد العاطي تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وخلال الاتصالين، عرض عبد العاطي تقدير مصر للمستجدات، مؤكدًا موقفها الداعي إلى خفض التصعيد والتمسّك بالحلول السياسية والدبلوماسية تفادياً لانزلاق المنطقة نحو موجة صراع أوسع.

كما أكّد أنّ استمرار التصعيد لن يفضي إلا إلى تعقيد المشهد وزيادة معاناة الشعوب، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وحسن الجوار، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة.

ومنذ 28 شباط/فبراير 2026 تشنّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" عدواناً واسعاً على إيران أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، عوضًا عن الأضرار الكبيرة التي خلّفها.

اقرأ أيضاً:غروسي يحذّر من تسرب إشعاعي في إيران ويدعو إلى تجنب التصعيد العسكري

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها.