استطلاعات رأي: الاعتداءات الإسرائيلية على إيران لم تعزز فرص نتنياهو الانتخابية
استطلاعات رأي إسرائيلية تظهر أنّ الحرب ضد إيران "لم تُحدث تغييراً ملحوظاً في المشهد السياسي داخل إسرائيل"، إذ بقيت نتائج حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو مستقرة تقريباً، من دون تحقيق أغلبية برلمانية تمكّنه من تشكيل حكومة.
-
رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
أظهرت سلسلة من استطلاعات الرأي التي نُشرت هذا الأسبوع في وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنّ "الحملة العسكرية ضد إيران، لم تُحدث تغييراً كبيراً في المشهد السياسي داخل إسرائيل، أو تعزز بشكل ملموس فرص إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، بحسب شبكة "CNN".
وأظهر استطلاع رأي أجرته "القناة الـ12" الإسرائيلية ونُشر مساء الخميس، أنّه في حال إجراء الانتخابات اليوم، سيفوز حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو بـ26 مقعداً، وهو العدد نفسه الذي حصل عليه في استطلاع سابق أجرته القناة قبل يومين من بدء الحرب.
ولا يزال حزب "الليكود" أكبر الأحزاب في "الكنيست"، إلاّ أنّ "كتلة نتنياهو في الائتلاف خسرت مقعداً واحداً مقارنةً باستطلاعات الرأي التي أُجريت قبل الحرب، ليصبح رصيدها 51 مقعداً، وهو أقل من الأغلبية المطلوبة لتشكيل ائتلاف حكومي والبالغة 61 مقعداً".
في المقابل، "حقق تحالف المعارضة مكاسب بمقعد واحد مقارنةً باستطلاعات الرأي قبل الحرب، لكنه لا يزال غير قادر على تحقيق أغلبية حاكمة من دون دعم من الأحزاب العربية".
كما أظهرت استطلاعات رأي أخرى نشرتها صحيفة "معاريف" و"القناة الـ13" الإسرائيلية اتجاهات مماثلة، حيث لم يحصل ائتلاف نتنياهو إلا على ما بين 50 و51 مقعداً في كلا الاستطلاعين.
وتتشابه هذه النتائج مع استطلاعات الرأي التي أُجريت بعد حرب الأيام الاثني عشر في حزيران/يونيو 2025، إذ شهد نتنياهو حينها ارتفاعاً مؤقتاً في شعبيته، إلا أن الاستطلاعات تشير إلى عدم حدوث تغيير جوهري في المشهد السياسي العام.