استطلاعات رأي: استياء الأميركيين من الحرب على إيران ومعارضة واسعة للعمل العسكري
استطلاعات رأي حديثة تظهر ارتفاع معارضة الأميركيين للحرب على إيران، مع اعتبار 59% أن القرار باستخدام القوة كان خاطئاً.
-
تظاهرة ضد الحرب على إيران أمام مركز تجنيد عسكري في مدينة نيويورك
أظهرت استطلاعات رأي جديدة ارتفاع مستوى استياء الرأي العام الأميركي من الحرب على إيران، وفق ما نقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية.
وبيّن استطلاع أجراه مركز "بيو" للأبحاث أن 59% من الأميركيين يرون أن الولايات المتحدة اتخذت قراراً خاطئاً باستخدام القوة العسكرية ضد إيران.
" الحرب الأميركية - الإسرائيلية على #إيران خطأ كارثي وكان بالإمكان تجنبها. "
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 26, 2026
الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير #الكلمة_كما_هي#الميادين pic.twitter.com/t9U3Lebzdg
وأكد 45% من الأميركيين أنّ العمل العسكري ضد إيران لا يسير على نحو جيد أو سيئ على الإطلاق، فيما قال 28% إنه يسير على نحو "جيد إلى حد ما"، واكتفى 25% فقط بالقول إنّه يسير على نحو "ممتاز أو جيد جداً".
وأعربت أغلبية بنسبة 61% من الأميركيين عن عدم موافقتها على الطريقة التي يتعامل بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع العمل العسكري ضد إيران، بينما أعربت نسبة 37% عن موافقتها.
وفي استطلاع رأي أجرته وكالة "أسوشيتد برس" ومركز "نورك" للأبحاث، شدد 59% من البالغين الأميركيين على أنّ العمل العسكري الأميركي ضد إيران قد تجاوز الحد.
بينما اعتبر 26% من الأميركيين أنّ العمل العسكري الأميركي ضد إيران كان "مناسباً"، وقال 13% منهم إنه "لم يذهب بعيداً بما فيه الكفاية".
وفي استطلاع رأي أجرته جامعة "كوينيبياك"، عارض 54% من الناخبين المسجلين العمل العسكري ضد إيران، مقابل 39%.
وتتباين الآراء بشدة، حيث يعارض 92% من الناخبين الديمقراطيين و64% من الناخبين المستقلين العمل العسكري ضد إيران، بينما يؤيده 86% من الناخبين الجمهوريين.
وفي السياق، أظهر استطلاع للرأي أجرته "رويترز/إبسوس" أن نسبة تأييد ترامب انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض.
وأوضح الاستطلاع أنّ تراجع نسبة التأييد تأثرت بارتفاع أسعار الوقود والاستياء واسع النطاق من الحرب التي شنها ترامب على إيران، منذ 28 شباط/فبراير الماضي.
ومنذ بداية عدوانه على إيران، عارض العديد من أعضاء مجلس النواب والمسؤولين الأميركيين هذه الحرب التي شنّها ترامب، وأكدوها أنها غير مبرّرة وغير شرعية ولم تحظى بموافقة ودعم الكونغرس.