إيران: لا نعتبر أن الحرب انتهت.. ولا تنازل في الملف النووي
طهران تؤكّد تمسّكها بالثوابت النووية واستمرار الجاهزية القتالية العالية، مشدّدة على أنّ مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية الكاملة.
-
لوحة إعلانية عملاقة كُتب عليها "مضيق هرمز لا يزال مغلقاً" في ساحة الثورة بطهران في 28 نيسان/أبريل 2026 "أ ف ب"
أكّد المتحدّث باسم لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أنّ طهران "لن تتنازل في الملف النووي"، جازماً بأنّ "العدو لن يتمكّن من الحصول عبر التفاوض على ما عجز عن تحقيقه في ساحة الحرب".
وكشف رضائي عن "مفاجآت عديدة" أعدّتها إيران للأعداء، ناقلاً عن قادة القوة البحرية في حرس الثورة تأكيدهم أنه "حتى لو اجتمعت كلّ جيوش العالم، فإنها لن تتمكّن من فكّ السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز".
كما أوضح رضائي أنّ جولات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي لم تحمل مهمة تفاوضية مرتبطة بالملف النووي، وإنما جاءت لمناقشة تطوّرات المنطقة والعلاقات الثنائية.
وشدّد على أنّ القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد وستردّ ردّاً قاسياً على أيّ عدوان.
"هناك إجماع في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على عدم التفاوض مع الولايات المتحدة في المرحلة الأولى، إلا بعد إنهاء الحرب وسحب القوات الأميركية من المنطقة، وتقديم ضمانات بعدم تجديد العدوان على إيران ولبنان".
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 28, 2026
مراسل #الميادين سياوش فلاح بور @SFallahpour pic.twitter.com/zBA3BNI8iN
الجيش الإيراني: الحرب لم تنتهِ
من جانبه، أعلن المتحدّث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أنّ القوات المسلحة لا تعتبر أنّ الحرب قد انتهت، مؤكّداً أنّ "الظروف لا تزال تعتبر حربية". وبناءً على هذا التقدير، كشف أكرمي نيا عن "تحديث بنك الأهداف ومعدّات القوات المسلحة".
وأوضح العميد أكرمي نيا أنّ "العدو لم يجرؤ على القيام بهجوم بري ضدّ إيران"، مشدّداً على أنّ استعداد القوات المسلحة الإيرانية شكّل ردعاً قوياً ضدّ تهديدات الأعداء.
واليوم، شدّد مساعد وزير الدفاع الإيراني لشؤون تطوير الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، العميد رضا طلايي، على أهمية مواصلة المسيرة القوية للقوات المسلّحة، مؤكّداً استعداد بلاده لمشاركة قدراتها الدفاعية مع الدول المستقلة.