إندونيسيا: العدوان على إيران حرب لا عقلانية وللاستعداد للانخراط في أي وساطة
رئيس الوزراء الإندونيسي برابوو سوبيانتو يصف الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران بـ "غير العقلانية"، قائلاً إنه لا يستطيع التنبؤ بأمدها، ولكنه يدعو إلى الانفتاح على أي وساطة توقفها.
-
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يحيي الصحفيين قبل استقبال ضيوفه الرسميين في القصر الرئاسي في جاكرتا (أرشيفية)
وصف الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران، بـ "غير العقلانية"، قائلاً إنه "تفاجأ للغاية" منها.
وأشار برابوو في مقابلة مع "بلومبرغ" اليوم الأحد، إلى أن إيران أبلغته مؤخراً عن تخوّفها من الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة لوقف الحرب، لأنها "تشعر بأنها خُدعت مرتين"، مضيفاً أن هذه الحرب غير متكافئة.
وأضاف برابوو: "نحن جميعاً في حيرة من أمرنا"، معبّراً عن شعوره بالحزن، واعتقاده بغياب أي منطق في هذا الأمر، متسائلاً عما إذا كانت استراتيجية واشنطن المتمثلة في قصف إيران، "قادرة على إحداث تغيير في النظام".
وذكر برابوو أن ما يجري من "عمليات" من الصعب اقتصاره على الجو فقط، مضيفاً أن الأمر سيتطلب "قصفاً عشوائياً" لتحقيق أهداف واشنطن.
وعن مدة الحرب، قال برابوو إنه لا يستطيع التنبؤ بها، داعياً جميع الأطراف للاستعداد من أجل الانخراط في أي وساطة، "حتى تكون مفيدة في إنهاء النزاع"، ناصحاً إياهم بـ "البحث عن الخيار السلمي".
⭕في #إيران، يمسك الشارع بزمام المبادرة مع دعوات متصاعدة لمواصلة الرد وتوسيع دائرته ومعاقبة "إسرائيل" والولايات المتحدة
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 15, 2026
⭕شهدت جزيرة خرج توافداً شعبياً واسعاً للدفاع عنها بعد تعرضها لعدوان أميركي
محلل #الميادين للشؤون الايرانية،مجتبى حيدري pic.twitter.com/u1vLGaD4H3
وفي سياق رده على المخططات الأميركية في "الشرق الأوسط"، كان برابوو قد أعلن نيّته الانسحاب من "مجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذا لم يعد المجلس بالنفع على الفلسطينيين.
"نقاتل حتى يتمكن طفلي من العيش براحة في المستقبل، كما ينبغي للأطفال في فلسطين أيضًا"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 15, 2026
سيدة إيرانية تؤكد أن طفلها لا يختلف عن أطفال الفلسطينيين، حتى في ظل الظروف الصعبة.. #الميادين pic.twitter.com/zWU2WAlwIn
ويستمرّ العدوان الأميركي- الإسرائيلي على إيران، إذ لم يكن استهداف مبنى سكني جامعي مدني تابع لوزارة العلوم والأبحاث التقنية في هرمزكان جنوبي البلاد سوى حلقة جديدة في سلسلة اعتداءاته، في انتهاكٍ واضح للمواثيق الدولية.