إعلام إسرائيلي: متظاهرون من "الحريديم" يقتحمون منزل قائد الشرطة في عسقلان

وسائل إعلام إسرائيلية تفيد باقتحام متظاهرين من "الحريديم" منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلي، في عسقلان، وذلك بعد اعتقال متهرّبين من التجنيد في "الجيش" الإسرائيلي.

0:00
  • "الحريديم" يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية في عسقلان - 28 نيسان/أبريل 2026 (القناة الـ11 الإسرائيلية)

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، باقتحام متظاهرين من "الحريديم" منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلي بعد اعتقال متهرّبين من التجنيد في "الجيش" الإسرائيلي. 

ونقلت إذاعة "الجيش" أنّ متظاهرين من "الحريديم" اقتحموا ساحة منزل قائد الشرطة العسكرية الرئيسي، العميد يوآف يامين، في عسقلان، وذلك احتجاجاً على اعتقال متخلّفين عن الخدمة من "الحريديم" في الأيام الأخيرة، فيما "لم يكن العميد يامين في المنزل أثناء الحادث، لكنّ زوجته وأطفاله تحصّنوا داخل البيت".

وبحسب الشرطة، فقد "شارك نحو 200 متظاهر في الاحتجاج، فيما قفز بعضهم فوق سياج المنزل واقتحموا الساحة"، وفق مصدر عسكري تحدّث للإعلام الإسرائيلي. 

ووفق المصدر، فقد كانت الشرطة على علم مسبق بنية تنظيم التظاهرة في المكان، ومع ذلك، "لم تنجح في منع اقتحام ساحة المنزل". 

"حادث خطير"

  • مستوطنون من
    مستوطنون من "الحريديم" يغلقون خطوط القطار خارج البلدة القديمة في القدس المحتلة احتجاجاً على اعتقال متهرّبين من التجنيد في "الجيش" - 28 نيسان/أبريل 2026 (أ ف ب)

وبعد أن اقتحم "الحريديم" منزل قائد الشرطة العسكرية، قال المفتش العامّ للشرطة، إنّ "هذا تجاوز لخط أحمر خطير".

وفي السياق، دان رئيس الأركان، إيال زامير، بشدّة، ما وصفه بـ"الاعتداء"، فيما قال إنّ "المساس بعناصر قوات الأمن وبأفراد عائلاتهم يشكّل تجاوزاً لخط أحمر خطير".

وأضاف أنّ هذا "الحادث الخطير"، "يتطلّب تحرّكاً حازماً من جميع جهات إنفاذ القانون والنظام، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية بحقّ المتورّطين".

بدوره، دان وزير الأمن إسرائيل كاتس أيضاً "الاقتحام المتعمّد لمنزل قائد الشرطة العسكرية الرئيسي".

وتابع أنّ "أيّ مساس أو محاولة مساس بعناصر قوات الأمن، وخاصة قادة وجنود الجيش الإسرائيلي، هو تجاوز لخط أحمر". 

ويأتي هذا التصعيد الذي يشهده كيان الاحتلال من حيث الاحتجاجات شبه اليومية، في ظلّ أزمة متفاقمة بين الأحزاب الدينية وحكومة الاحتلال بشأن التجنيد الإلزامي، وهو ما يهدّد استقرار الائتلاف الحاكم، خصوصاً بعد تصريح وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في كانون الأول/ديسمبر، عن "أهمية دمج الحريديم في الجيش"، مشيراً إلى "هدف تجنيد 50% من المستهدفين خلال السنوات السبع المقبلة، مع الحفاظ على نمط الحياة والقيم الدينية".

اقرأ أيضاً:  شرطة الاحتلال تعتقل عدداً من "الحريديم" خلال تظاهرات ضد قانون التجنيد