إصابة مسؤولين حكوميين أميركيين بإطلاق نار من قبل قوات الأمن في إسواتيني
إصابة مسؤولين حكوميين أميركيين برصاص قوات الدفاع في إسواتيني خلال عملية لمكافحة التهريب شمال شرقي البلاد، والسلطات تفتح تحقيقاً في ملابسات الحادث.
-
عناصر تابعة لقوات الدفاع في إسواتيني
أصيب مسؤولان حكوميان أميركيان برصاص قوات الدفاع في إسواتيني عن طريق الخطأ، خلال عملية لمكافحة التهريب في منطقة ريفية شمال شرقي المملكة، فيما فتحت السلطات تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.
وقالت متحدثة الحكومة بالوكالة، ثابيل مدلولي، إن الحادث وقع الجمعة في قرية مافيفيني، الواقعة على بعد نحو ساعتين بالسيارة من العاصمة مبابان، أثناء تنفيذ قوات الجيش عملية لمكافحة التهريب. ولم تكشف الحكومة عن هوية المسؤولين الأميركيين أو طبيعة عملهما، كما لم يتضح سبب وجودهما في المنطقة وقت تنفيذ العملية.
وأفادت مصادر أميركية بأن المسؤولين أصيبا بجروح طفيفة، من دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن حالتهما الصحية.في حين أعلنت حكومة إسواتيني أن الجيش فتح تحقيقاً في الظروف التي أدت إلى إطلاق النار، مؤكدة استمرار التواصل مع الحكومة الأميركية مع تقدم التحقيق.
وقالت مدلولي إن بلادها ملتزمة الحفاظ على علاقاتها الطويلة مع الولايات المتحدة وتعزيزها، فيما وصف متحدث الجيش القضية بأنها "مسألة دبلوماسية" يجري التعامل معها بين البلدين.
وتنفذ قواتها الأمنية عمليات دورية لمكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود، ولا سيما في المناطق الريفية والقريبة من الحدود.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسواتيني والولايات المتحدة تعاوناً متزايداً في عدد من الملفات. وكانت المملكة الواقعة في جنوب القارة وافقت على استقبال 160 شخصاً رحلتهم الولايات المتحدة من دول ثالثة، في إطار اتفاق تبلغ قيمته نحو 5.1 ملايين دولار، فيما وصل بالفعل أكثر من 30 منهم إلى البلاد.