أهالي النبطية الفوقا يدخلون إلى بلدتهم ثمّ ينسحبون بتوجيه من الجيش اللبناني

أهالي النبطية الفوقا جنوب لبنان يدخلون إلى بلدتهم ثمّ ينسحبون بتوجيه من الجيش اللبناني، بالتوازي مع زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام.

0:00
  • أهالي النبطية الفوقا يدخلون إلى بلدتهم جنوبي لبنان (مواقع تواصل إجتماعي)
    أهالي النبطية الفوقا يدخلون إلى بلدتهم جنوبي لبنان (مواقع تواصل إجتماعي)

قال عضو بلدية النبطية الفوقا للميادين "أهالي البلدة يريدون من الدولة بسط السيطرة وإعطاء الاطمئنان والأمان ليعود الناس إلى بلدتهم"، مضيفاً أنّ مجموعة من أهالي البلدة وصلت ساحة البلدة وشاهدت الدمار الكبير.

وفي غضون زيارة رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إلى النبطية اليوم، تجمّع عدد من أهالي النبطية الفوقا ودخلوا إليها قبل أن ينسحبوا بطلب من الجيش اللبناني "نتيجة الوضع الأمني".

وفي كلمته خلال زيارته النبطية، أكد سلام أنّ حجم الحاجات من جراء الحرب الأخيرة "يفوق إمكانات الدولة ويحتاج إلى تمويل كبير"، متعهداً بمواصلة السعي لـ "تأمين كل ما نستطيع تأمينه للنهوض بالجنوب".

وخاطب سلام أهالي الجنوب بالقول: "أدرك حجم الأزمة"، مردفاً: "أعرف تعبكم وأفهم معاناة من خسر منزله، ومن خسر عمله أو مصدر رزقه، ومن ينتظر أن يتمكن من ترميم بيته أو العودة إلى بلدته واستعادة حياته".

من جهته، قال وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار من النبطية إنّ "أولويتنا المطلقة هي تحرير الجنوب وإعادة بسط سلطة الدولة، عبر الجيش والقوى الأمنية، على آخر ذرّة من تراب الجنوب".

اعتداءات إسرائيلية متواصلة

في المقابل، يواصل الاحتلال اعتداءاته على جنوبي لبنان. إذ نفذ الاحتلال تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري حيث أغار طيرانه أيضاً على البلدة. ونفد الاحتلال تفجيراً آخر في بلدة مجدل زون، وتفجيراً في بلدة عيترون.

وشنّ الاحتلال قصفاً مدفعياً على بلدات: بيت ياحون، المنصوري، وادي زبقين، ووادي السلوقي، وميفدون، ومرتفع الدبشة عند أطراف بلدة كفررمان.

كما أطلق الاحتلال النيران من الأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حداثا وأطراف بلدة برعشيت.

وتستمر هذه الاعتداءات على الرغم من مفاوضاتٍ مباشرة أجرتها السلطة اللبنانية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية والتوصل إلى ما يسمى "اتفاق الإطار".

اقرأ أيضاً: الشيخ قاسم: المفاوضات مع العدو كانت تحت الصفر.. والاستسلام يعني انتهاء لبنان