أهالي النبطية الفوقا يدخلون إلى بلدتهم ثمّ ينسحبون بتوجيه من الجيش اللبناني
أهالي النبطية الفوقا جنوب لبنان يدخلون إلى بلدتهم ثمّ ينسحبون بتوجيه من الجيش اللبناني، بالتوازي مع زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام.
-
أهالي النبطية الفوقا يدخلون إلى بلدتهم جنوبي لبنان (مواقع تواصل إجتماعي)
قال عضو بلدية النبطية الفوقا للميادين "أهالي البلدة يريدون من الدولة بسط السيطرة وإعطاء الاطمئنان والأمان ليعود الناس إلى بلدتهم"، مضيفاً أنّ مجموعة من أهالي البلدة وصلت ساحة البلدة وشاهدت الدمار الكبير.
🔸مجموعة من أهالي البلدة وصلت ساحة البلدة وشاهدت الدمار الكبير
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 2, 2026
🔸نريد من الدولة بسط السيطرة وأن تعطينا الاطمئنان والأمان ليعود الناس إلى بلدتهم
عضو بلدية النبطية الفوقا لـ #الميادين @AliSalmanahmar pic.twitter.com/HTFZwih3S8
وفي غضون زيارة رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إلى النبطية اليوم، تجمّع عدد من أهالي النبطية الفوقا ودخلوا إليها قبل أن ينسحبوا بطلب من الجيش اللبناني "نتيجة الوضع الأمني".
أهالي النبطية الفوقا يدخلون البلدة سيرًا على الأقدام رغم التهديدات الإسرائيلية.#الميادين_لبنان pic.twitter.com/trKJBrKLeo
— الميادين لبنان - AL Mayadeen Lebanon (@mayadeenlebanon) October 2, 2026
وفي كلمته خلال زيارته النبطية، أكد سلام أنّ حجم الحاجات من جراء الحرب الأخيرة "يفوق إمكانات الدولة ويحتاج إلى تمويل كبير"، متعهداً بمواصلة السعي لـ "تأمين كل ما نستطيع تأمينه للنهوض بالجنوب".
وخاطب سلام أهالي الجنوب بالقول: "أدرك حجم الأزمة"، مردفاً: "أعرف تعبكم وأفهم معاناة من خسر منزله، ومن خسر عمله أو مصدر رزقه، ومن ينتظر أن يتمكن من ترميم بيته أو العودة إلى بلدته واستعادة حياته".
افتتح رئيس الحكومة نواف سلام مجمّع قوى الأمن الداخلي في منطقة كفرجوز، ضمن جولته في مدينة النبطية، إلى جانب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وعدد من الوزراء ورؤساء المجالس والأجهزة الأمنية.#الميادين_لبنان pic.twitter.com/tEOqSVCDwB
— الميادين لبنان - AL Mayadeen Lebanon (@mayadeenlebanon) October 2, 2026
من جهته، قال وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار من النبطية إنّ "أولويتنا المطلقة هي تحرير الجنوب وإعادة بسط سلطة الدولة، عبر الجيش والقوى الأمنية، على آخر ذرّة من تراب الجنوب".
"أولويتنا المطلقة هي تحرير الجنوب وإعادة بسط سلطة الدولة، عبر الجيش والقوى الأمنية، على آخر ذرّة من تراب الجنوب".
— الميادين لبنان - AL Mayadeen Lebanon (@mayadeenlebanon) October 2, 2026
وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار خلال كلمته من بلدية النبطية.#الميادين_لبنان @MOIM_Lebanon pic.twitter.com/3B7TRAXb5D
اعتداءات إسرائيلية متواصلة
في المقابل، يواصل الاحتلال اعتداءاته على جنوبي لبنان. إذ نفذ الاحتلال تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري حيث أغار طيرانه أيضاً على البلدة. ونفد الاحتلال تفجيراً آخر في بلدة مجدل زون، وتفجيراً في بلدة عيترون.
وشنّ الاحتلال قصفاً مدفعياً على بلدات: بيت ياحون، المنصوري، وادي زبقين، ووادي السلوقي، وميفدون، ومرتفع الدبشة عند أطراف بلدة كفررمان.
كما أطلق الاحتلال النيران من الأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حداثا وأطراف بلدة برعشيت.
وتستمر هذه الاعتداءات على الرغم من مفاوضاتٍ مباشرة أجرتها السلطة اللبنانية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية والتوصل إلى ما يسمى "اتفاق الإطار".