أنصار الله تهنئ حزب الله بانتصار تموز: أسقطتم مشروع "الشرق الأوسط الجديد"

حركة أنصار الله في اليمن تهنّئ حزب الله بذكرى انتصار تموز الـ20، وتؤكّد تحقيقه توازن الردع مع الاحتلال وإسقاطه مشروع "الشرق الأوسط الجديد".

0:00
  • لبنانيون يحتفلون بانتصار تموز/يوليو عام 2006 (غيتي إيميج)
    لبنانيون يحتفلون بانتصار تموز/يوليو عام 2006 (غيتي إيميج)

أكّد المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن، اليوم الجمعة، أنّ المقاومة اللبنانية حقّقت في تموز/يوليو 2006 توازن الردع الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي وفرضت عليه قواعد اشتباك جديدة.

وتقدّمت حركة أنصار الله بخالص التهاني والتبريكات إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وإلى المقاومة الإسلامية اللبنانية في الذكرى الـ20 لانتصار تموز التاريخي.

وقالت الحركة في بيان لها إنّ "المقاومة اللبنانية سطّرت على مدى 33 يوماً من المواجهة ملحمة مجيدة من تاريخ الأمة"، مشدّدة على أنّ "حزب الله رسم بانتصاراته وتضحياته لوحة زاهية من الشموخ والكبرياء وقدّم بجهاده وحكمة قيادته نموذجاً مشرّفاً للأمة العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم".

كذلك، شدّدت أنصار الله على أنّ حزب الله تمكّن من خلال هذا الانتصار الاستراتيجي في تموز من أن يضع حداً فاصلاً للمشاريع "الصهيوأميركية" وفي مقدّمتها ما يسمّى بـ "الشرق الأوسط الجديد"، مثمّنةً "انتصارات حزب الله وتضحيات مجاهديه".

كما أكّدت حركة أنصار الله أنّ الاستهداف الأميركي-الإسرائيلي للبنان وللمقاومة الإسلامية يأتي على خلفية موقف حزب الله الداعم والمساند للقضية الفلسطينية.

كما يأتي هذا الاستهداف لكون حزب الله يشكّل سداً منيعاً في الدفاع عن لبنان وشعبه وسيادته واستقلاله في مواجهة المشاريع الأميركية والاسرائيلية.

واليوم الجمعة، شدّد الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على عدم القبول بانتهاك السيادة وأن تقرّر الوصاية الأميركية أن تسرق البلد، لافتاً إلى أنّ "التضحيات التي قدّمناها مرتبطة بموقفنا الذي نؤكّد عليه وسيستمر وكل تضحية قدّمناها هي فعل إيمان وإرادة.. ليس هناك تكافؤ بالقوة ولكن لا نستسلم".

اقرأ أيضاً: كيف انتصر حزب الله في حرب تموز 2006؟

6 سنوات من الحرب السعودية على اليمن، ضحايا ومصابون بالآلاف، وتدمير للبنى التحتية والمنازل والأسواق، مترافق مع حصار بري وبحري وجوي يمنع كل أسباب الحياة عن اليمنيين.