ألمانيا تعتزم الموافقة على طلبيتي شراء طائرات "كاميكازي" بنحو 540 مليون يورو

المراقبون يترقبون موافقة المشرعين الألمان على طلبيتين لشراء طائرات هجومية من دون طيار، تبلغ قيمة كل منهما نحو 270 مليون يورو، من شركتي" Helsing" و"Stark Defence" الناشئتين المحليتين.

0:00
  • مسيرة ألمانية في الأجواء الأوروبية (أرشيف)
    مسيرة ألمانية في الأجواء الأوروبية (أرشيف)

يعتزم المشرعون الألمان، اليوم الأربعاء، الموافقة على طلبيتين لشراء طائرات هجومية من دون طيار، تبلغ قيمة كل منهما نحو 270 مليون يورو ، من شركتي" Helsing" و"Stark Defence" الناشئتين المحليتين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي الألماني إلى تعزيز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

ويُتوقع أن توافق لجنة الميزانية في مجلس النواب "البوندستاغ" على اتفاقيات إطارية مع الشركات لشراء ما يسمى بأنظمة الذخائر المتسكعة متوسطة المدى، وذلك وفقاً لأعضاء المجموعة الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأن المداولات ليست علنية، وفق "بلومبرغ".

كما يُتوقع أن تُقدّم الشركتان أولى شحناتهما إلى لواء دبابات قتالية ألماني مُنتشر في لتوانيا، بحلول شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وفقاً لما ذكره المصدر.

وقبل التصويت في البرلمان الألماني على القرار، سعت وزارة الدفاع إلى تهدئة المخاوف بين المشرعين بشأن امتلاك المستثمر الأميركي المثير للجدل بيتر ثيل حصة في شركة ستارك التي تتخذ من برلين مقراً لها.

في هذا السياق، قال المفتش العام للقوات المسلحة الألمانية كارستن بروير، إنه يتوقع أن يمتلك جيشه عدداً كافياً من الطائرات المسيّرة بحلول مطلع العام المقبل. ولم يُكشف عن العدد الدقيق للوحدات المطلوبة لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وتشتد المنافسة لإنتاج جيل جديد من الأسلحة ذاتية التشغيل، ومن المتوقع أن تحصل شركة "راينميتال" الألمانية العملاقة للصناعات الدفاعية على عقد مماثل في وقت لاحق من هذا الربيع، وفقاً لمصادر مطلعة.

ويتوقع أن تفوز شركة "هيلسينغ"، التي يقع مقرها في ميونيخ، بعقد يصل إلى 1.5 مليار يورو، بينما قد تصل قيمة عقد ستارك إلى 2.9 مليار يورو.

وقلّصت ألمانيا قواعد الاقتراض لتمويل توسعة هائلة في جيشها، في مسعى منها لتحويل الجيش الألماني إلى أقوى جيش نظامي في أوروبا. 

يشار إلى أن طائرات "الكاميكازي" من دون طيار هي نوع جديد نسبياً من الأسلحة التي تشهد تطوراً سريعاً، وتم تصميم العقود للسماح بالمرونة في تحديث المنتجات أو إلغاء الصفقات إذا لم يتم تحقيق مراحل تطوير معينة، وذلك وفقاً لوثائق المشتريات العسكرية.

اقرأ أيضاً: "رويترز": ألمانيا تدرس شراء مقاتلات "إف-35" إضافية في تحوّل استراتيجي مهم