مصادر: ضغوط صينية وأميركية على غانا لوقف زيادة عائدات الذهب
حكومة غانا تواجه ضغوطاً دبلوماسية من الولايات المتحدة والصين وبلدان غربية لوقف خطتها لرفع عائدات تعدين الذهب، في خطوة تقول هذه الدول إنها قد تؤثر سلباً في كبرى شركات التعدين العالمية.
-
عامل يصهر الذهب في منشأة في مدينة أكرا في غانا 2024 (رويترز)
تواجه حكومة غانا ضغوطاً دبلوماسية من الولايات المتحدة والصين وعدد من الدول الغربية لوقف خطتها لرفع عائدات تعدين الذهب، في خطوة تقول هذه الدول إنها قد تؤثر سلباً في كبرى شركات التعدين العالمية.
وتسعى غانا، أكبر منتج للذهب في أفريقيا، إلى استبدال العائدات الثابتة البالغة 5% بنظام متدرج يتراوح بين 5% و12% مرتبط بأسعار الذهب العالمية، بهدف زيادة عائداتها من الطفرة القياسية في أسعار المعدن النفيس. إلا أن شركات التعدين حذّرت من أن المعدلات العليا المقترحة قد تجعل غانا واحدة من أكثر بيئات التعدين كلفة في القارة، ما قد يضغط على أرباح الشركات ويؤثر في الاستثمارات في القطاع.
وبحسب مصادر مطلعة، قدّمت بعثات دبلوماسية من الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وكندا وأستراليا وجنوب أفريقيا وثيقة مشتركة إلى الحكومة الغانية تعبّر عن مخاوفها بشأن تأثير القرار على قطاع التعدين.
كما عبّر رؤساء شركات تعدين كبرى عن اعتراضهم على المقترح، فيما تقدمت شركات صينية باحتجاجات رسمية. وفي محاولة لتمرير الإصلاح، وافقت الحكومة الغانية على خفض ضريبة أخرى مفروضة على القطاع، لكن شركات التعدين ترى أن النظام الجديد ما يزال مرتفعاً للغاية وقدّمت مقترحات بديلة بمعدلات أقل.
ويأتي هذا النقاش في وقت حققت فيه شركات التعدين العاملة في غانا أرباحاً قوية خلال عام 2025 بفضل الارتفاع الكبير في أسعار الذهب عالمياً.