فرنسا تحذّر واشنطن من أي تحرّك تجاه غرينلاند وتلوّح بتداعيات اقتصادية

وزير المالية الفرنسي يؤكد أن أي محاولة أميركية للاستيلاء على غرينلاند ستُعد تجاوزاً خطيراً يهدد العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والولايات المتحدة.

0:00
  • فرنسا تحذّر واشنطن من أي تحرّك تجاه غرينلاند وتلوّح بتداعيات اقتصادية
    وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور

حذّر وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت من أن أي تحرّك أميركي للاستيلاء على جزيرة غرينلاند سيُعدّ "تجاوزاً للخطوط"، من شأنه أن يهدد العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والولايات المتحدة، بحسب ما نقلته صحيفة "فايننشل تايمز"، الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن ليسكور قوله إن "غرينلاند جزء من دولة ذات سيادة، وهي جزء من الاتحاد الأوروبي، وينبغي عدم العبث بذلك".

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان يتعيّن على الاتحاد الأوروبي الرد بعقوبات اقتصادية في حال غزت واشنطن غرينلاند، قال ليسكور لـ "فايننشل تايمز": "لا أعرف. إذا حدث ذلك، سنكون بالتأكيد أمام عالم جديد تماماً، وسيتعيّن علينا التصرف على هذا الأساس".

وبعد اجتماع معه، يوم الأربعاء، أكد وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن أنّ لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبة في غزو غرينلاند، مشيراً إلى عدم النجاح في تغيير الموقف الأميركي بشأنها.

وكان ترامب قد أثار في آذار/مارس الماضي، موضوع السيطرة على  الجزيرة التي "تحتوي على ما يقرب من 31.400 مليون برميل مكافئ"، من النفط ومنتجات الوقود الأخرى، بما في ذلك نحو 148 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وفقاً لتقييم أجرته هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وجدّد ترامب، دعوته للسيطرة على الجزيرة، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، مشيراً إلى أن المبعوث الخاص الذي عيّنه للجزيرة "سيقود المعركة" في هذا السياق.

وتتمتّع غرينلاند بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك، وهي غنية بالمعادن، وتكتسب أهمية متزايدة نظراً إلى ذوبان الجليد بفعل أزمة المناخ، ما يفتح طرقاً تجارية جديدة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي والذي يرى فيه ترامب ضرورة وأهمية في مواجهة النفوذين الصيني والروسي.

اقرأ أيضاً: "عملية الصمود القطبي".. ماكرون: سنشارك في المناورات العسكرية في غرينلاند