"صفعة في وجه الأسر المتعثرة".. أرباح شركة "شل" النفطية تثير انتقادات حادة
ناشطون ينتقدون الأرباح الهائلة التي جنتها شركة النفط العملاقة "شل"، بعدما تضاعفت تقريباً وسط ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب الأميركية على إيران.
-
"صفعة في وجه الأسر المتعثرة".. أرباح شركة "شل" النفطية تثير انتقادات حادة
انتقد ناشطون الأرباح الهائلة التي جنتها شركة النفط العملاقة "شل"، والتي تضاعفت تقريباً وسط ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب الأميركية على إيران.
ووصف الناشطون أرباح الشركة بأنها "صفعة" في وجه الأسر المتعثرة، في وقت تعاني فيه الأسر وسائقو السيارات من جراء ارتفاع تكاليف الوقود والتضخم الناتج عن الحرب.
وأثارت هذه الأرقام انتقادات الناشطين في مجال مكافحة فقر الطاقة، الذين اتهموا الشركة بالتربح بينما تعاني الأسر من ارتفاع فواتير الطاقة.
وفي هذا السياق، قال سيمون فرانسيس، منسق ائتلاف إنهاء فقر الوقود: "لا توجد نسخة من هذه الأرقام تبدو عادلة ولو من بعيد".
وأشار إلى أن "شركة شل تجني في ستين ثانية أكثر مما يجنيه معظم الناس في هذا البلد في 12 شهراً".
وأضاف: "في غضون ذلك، تستمر فواتير الطاقة للأسر في الارتفاع مدفوعة بالتكلفة المتزايدة للغاز، ويبدو أن السياسيين غير قادرين أو غير راغبين في تقديم دعم طارئ كافٍ من شأنه أن يحافظ على دفء الناس هذا الشتاء".
ورأى أن "إبعاد بريطانيا عن الغاز هو السبيل الوحيد لإنهاء هذا الأمر، وكل عام من التأخير يعني فواتير أعلى للأسر الأقل قدرة على دفعها".
وقد عبرت تيسا خان، المديرة التنفيذية لمجموعة حملة المناخ "أبليفت"، عن المخاوف نفسها، ووصفت أرباح شركة "شل" بأنها "صفعة قوية" للأسر التي تواجه المزيد من الزيادات في تكاليف الطاقة.
وتوقعت أن "ترتفع فواتير الطاقة مرة أخرى في كانون الثاني/ يناير المقبل، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والغاز، ما يعني أن ملايين الأشخاص في هذا البلد سيشعرون بالقلق بشأن كيفية الحفاظ على دفئهم، بينما ستجني شركة شل أرباحاً طائلة".
يذكر أن شركة النفط العملاقة أعلنت عن تحقيق أرباح أساسية أفضل من المتوقع بلغت 10.81 مليار دولار أميركي للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، بزيادة عن 5.43 مليار دولار في العام السابق.