سويسرا: تصفية بنك بسبب ادعاء أميركي بخرقه العقوبات المفروضة على إيران وروسيا
هيئة الرقابة المالية في سويسرا ستباشر تصفية بنك "إم باير ميرشانت" بعد أن هدّدت الولايات المتحدة بحرمان البنك السويسري الخاص من الوصول إلى النظام المالي الأميركي لخرقه العقوبات المفروضة على إيران وروسيا.
-
سويسرا: تصفية بنك بسبب ادعاء أميركي بخرقه العقوبات المفروضة على إيران وروسيا
أعلنت هيئة الرقابة المالية في سويسرا، اليوم الجمعة، إنها ستباشر تصفية بنك "إم باير ميرشانت"، ومقره زيوريخ.
وأفاد البنك بأن مجلس الإدارة قدّم استقالته، موضحاً أنّ لديه أصولاً كافية لسداد جميع مستحقات العملاء والدائنين بالكامل. إلا أنّه عند التدخل الأميركي وإلغاء ترخيصه فإن القيود المفروضة على المعاملات لن تسمح بإجراء المدفوعات إلا بالفرنك السويسري وبحد أقصى 100 ألف فرنك (130106.69 دولار) لكل عميل.
ويأتي هذا القرار بعد أن هدّدت الولايات المتحدة بحرمان البنك السويسري الخاص من الوصول إلى النظام المالي الأميركي لخرقه العقوبات المفروضة على إيران وروسيا.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد زعمت "أن بنك "إم باير" وموظفيه سهلوا عمليات فساد مرتبطة بغسل أموال روسية، وغسل الأموال و"تمويل الإرهاب" لصالح الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس، والخاضعين لعقوبات أميركية.
وقالت الهيئة السويسرية، في بيان، إن البنك "لم يتخذ تدابير كافية لمكافحة غسل الأموال، مما سمح للعملاء بالتحايل على تجميد الأصول".
وكشف تحقيق تنظيمي أن 80% من علاقات البنك التجارية تنطوي على مخاطر عالية، وأن 98% من الأصول تأتي من عملاء ذوي مخاطر عالية.
وأضافت الهيئة أن البنك "تجاهل مراراً توصيات قسم الامتثال لديها وأخفق بشكل منهجي في التحقق من خلفية علاقاته التجارية ومعاملاته، وأنه نفذ في عدة حالات معاملات نيابة عن عملاء مدرجين على قوائم العقوبات".
ووصفت الهيئة التنظيمية القضية بأنها "بالغة الخطورة"، معتبرةً أنّه "من خلال سلوكه وتنظيمه غير الملائم، عرّض البنك نفسه والمركز المالي السويسري لمخاطر عالية بشكل غير متناسب".
وذكرت هيئة الرقابة المالية في سويسرا أنها أنهت إجراءات التنفيذ ضد البنك قبل 3 أسابيع، ولكن بسبب تقدّم "إم باير" بطلب استئناف لم يتسن لها في وقت سابق تنفيذ إجراءاتها. وسحب البنك طلب الاستئناف اليوم.