باحث في "جونز هوبكنز": الحصار لا يكسر الاقتصاد الإيراني.. وتجربة ترامب دليل على ذلك
يرى الباحث إسفنديار باتمانغليج أن الحصار الأميركي على إيران لا يؤدي إلى انهيار اقتصادها بالضرورة، قائلاً إن اقتصاد طهران يتأثر لكنه يتعافى تدريجياً.
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
قال الباحث والأستاذ في جامعة "جونز هوبكنز"، إسفنديار باتمان غليج، إن الحصار البحري الأميركي على موانئ إيران، لن يُؤدي إلى انهيار الاقتصاد الإيراني، فقد جُرِّب من قبل على يد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح في منشور على منصة "إكس"، أن صادرات النفط الإيراني تراجعت خلال النصف الثاني من عام 2019 إلى الصفر، بالتزامن مع ضغوط على سلاسل التوريد وفقدان الوظائف والانكماش الاقتصادي بسبب جائحة "كوفيد"، قبل أن يبدأ الاقتصاد لاحقاً بالتعافي تدريجياً مع عودة صادرات النفط للارتفاع.
وأضاف أن إنتاج النفط عاد اليوم إلى مستويات ما قبل العقوبات، إذ لم يكن الحصار ليُسبب ضرراً كافياً في فترة زمنية قصيرة بما يكفي لترجيح كفة المفاوضات لصالح ترامب، معتبراً أن الوضع "متكافئ إلى حد كبير"، وهذا تحديداً ما يجعل التوصل إلى اتفاق ممكناً.
We know the blockade won't collapse Iran's economy because it has been tried before... by Trump!
— Esfandyar Batmanghelidj (@yarbatman) April 24, 2026
Iranian crude oil exports fell to zero during the second half of 2019, storage filled up, and Iran rolled back production of both crude oil and refined fuels by about half.… pic.twitter.com/hXzkv8bz1p
"تأثير العقوبات محدود على المدى القصير"
وبذلك، يرى الباحث أن الحصار الاقتصادي على إيران لا يؤدي إلى انهيار اقتصادها بالضرورة، باعتبار أن الأخير يتعافى تدريجياً، ما يجعل تأثير العقوبات محدوداً على المدى القصير.
ويأتي هذا بالتوازي مع استمرار الحصار الأميركي على السواحل والموانئ الإيرانية، ما اضطرّ طهران إلى إعادة إغلاق مضيق هرمز، قبل أيام، بعد أن كانت قد فتحته أمام السفن غير العسكرية، قبل ذلك بساعات، تناغماً مع سريان الهدنة في لبنان.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد أفادت بأن الأوضاع الأخيرة تُظهر استمرار سيطرة طهران على مضيق هرمز، ما يمكّنها من زيادة الضغط على الاقتصاد العالمي، رغم الغارات الأميركية التي استهدفت نحو 13 ألف موقع في إيران، ورغم فرض حصار بحري عليها.