انخفاض أسعار المعادن الثمينة والنفط بعد تراجع حدة التوترات العالمية

أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك الفضة والذهب والنفط، تشهد انخفاضاً ملحوظاً، بعد مكالمة هاتفية بين الرئيسين الأميركي والصيني، إلى جانب المحادثات المرتقبة مع إيران.

0:00
  • أسعار المعادن الثمينة... إلى ارتفاع
    أسعار السلع الأساسية بما في ذلك الذهب والنفط والفضة تتراجع

انخفضت أسعار السلع الأساسية، بدءاً من الفضة والذهب وصولاً إلى النفط الخام والنحاس، اليوم الخميس، مع تراجع حدة التوترات العالمية بعد مكالمة هاتفية بين رئيسي الصين والولايات المتحدة التي من المقرر أن تجري محادثات مع إيران غداً الجمعة.

وتراجعت الفضة بنسبة تقارب 15%، في حين انخفض الذهب والنفط الخام والنحاس بنحو 2%.

وتعرض النحاس لضغوط إضافية بسبب المخاوف بشأن الطلب وارتفاع المخزون في المستودعات المسجلة في بورصة لندن للمعادن.

وفي وقتٍ سابق، انتعش النحاس المستخدم على نطاق واسع في البناء من انخفاض استمر لجلستين، مدعوماً بخطة الصين لتوسيع احتياطياتها الاستراتيجية من المعدن.

وخالف فول الصويا الاتجاه، وارتفع إلى أعلى مستوى له في شهرين، مدعوماً بقول ترامب إن الصين ‌تدرس شراء شحنات من الولايات المتحدة.

وقال توني سيكامور، المحلل في شركة الوساطة آي.جي: "شهدنا تقلبات شديدة في المعادن الثمينة والسلع الأخرى هذا الأسبوع، وما نشهده اليوم هو بعض الآثار المترتبة على ذلك"، مضيفاً أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة "عادت إلى مسارها الصحيح، ما أزال بعض الضغوط الجيوسياسية عن أسواق السلع، وخصوصاً النفط".

وأشار سيكامور إلى أن المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ أسهمت في تخفيف حدة التوترات التجارية، ما دفع المستثمرين إلى بيع الذهب عند هذه المستويات.

واستقر الدولار في بداية التداول في آسيا قبل صدور قرار أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا، إذ من المتوقع أن يبقيا أسعار الفائدة دون تغيير في وقتٍ لاحق من اليوم.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى له في أسبوع تقريباً في وقت سابق من الجلسة، فيما شهدت الفضة انخفاضاً حاداً. وفي الأسبوع الماضي، وصل سعر الذهب إلى مستوى قياسي بلغ 5594.82 دولاراً للأوقية (الأونصة)، فيما سجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولاراً.

وأشار كريستوفر وونغ، الخبير الاستراتيجي لدى "أو.سي.بي.سي"، إلى "تراجع الثقة في ما يتعلق بمعظم فئات الأصول، بما في ذلك المعادن النفيسة والعملات المشفرة وأسهم الدول، إذ تتفاقم الخسائر وتتكرر في حلقة مفرغة وسط شح ‌السيولة في السوق"، مضيفاً أن هذه التوقعات انعكست على المعادن الثمينة والعملات المشفرة والأسهم الإقليمية.

اقرأ أيضاً: عراقتشي: محادثات نووية إيرانية – أميركية ستُعقد في مسقط صباح الجمعة