الولايات المتحدة تصدر ترخيصاً مؤقتاً يسمح ببيع النفط الروسي
في ظل أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب على إيران.. الولايات المتحدة تصدر ترخيصاً عاماً جديداً يسمح ببيع النفط الخام والمنتجات النفطية من روسيا والمحملة على السفن حتى 11 أبريل/ نيسان.
-
الولايات المتحدة تصدر ترخيصاً مؤقتاً يسمح ببيع النفط الروسي
ذكر الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة أصدرت، أمس الخميس، ترخيصاً عاماً جديداً يسمح ببيع النفط الخام والمنتجات النفطية من روسيا والمحملة على السفن حتى 11 أبريل/ نيسان.
ويأتي هذا الترخيص، الذي يشمل النفط والمنتجات النفطية المحملة على السفن اعتباراً من 12 مارس/ آذار، بعد يوم واحد من إعلان وزارة الطاقة الأميركية الإفراج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي في مسعى لكبح جماح الارتفاع الحاد في أسعار الخام نتيجة الحرب على إيران.
وقالت الخزانة الأميركية إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، إنّ إنتاج النفط المرتبط بالإمدادات عبر مضيق هرمز "قد يتوقّف تماماً خلال الشهر المقبل"، مؤكداً أنّ بلاده ستواصل إمداد الشركاء الموثوقين بالنفط والغاز بما في ذلك هنغاريا وسلوفاكيا.
ورأى بوتين أنه "إذا أعادت روسيا توجيه صادراتها الآن نحو الأسواق الجديدة التي تحتاج إلى زيادة الإمدادات فستتمكّن من تثبيت وجودها هناك".
كما أكّد أنّ موسكو على استعداد للعمل مع الأوروبيين في قطاع الطاقة، لكنّه لفت إلى أنّه "من الضروري تلقّي إشارات من الاتحاد الأوروبي تؤكد استعداده لتوفير الاستقرار اللازم لهذا التعاون".
وفي وقت سابق، أكّد المدير التنفيذي لـوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، أنّ أسواق الطاقة العالمية تمرّ بـ"مرحلة تحوّل حرجة"، في ظل تداعيات الحرب على إيران.
وكانت وكالة الطاقة الدولية، قد اقترحت، الأربعاء، سحب 400 مليون برميل من النفط، في أكبر عملية سحب من الاحتياطيات الاستراتيجية في تاريخها، وذلك بهدف خفض أسعار النفط الخام التي ارتفعت بشكل حادّ في ظل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.