النفط يستقر فوق عتبة الـ 100 دولار بعد الاستهداف الأميركي لناقلات إيرانية ورد طهران
أسعار النفط تستقر فوق عتبة الـ100 دولار بعدما استهدفت واشنطن ناقلات إيرانية، وردت طهران باستهداف قطع أميركية و"سفن مخالفة" في مضيق هرمز.
-
النفط يستقر فوق عتبة الـ 100 دولار بعد الاستهداف الأميركي لناقلات إيرانية ورد طهران
واصلت أسعار النفط ارتفاعها، الخميس، مع استقرار سعر برميل خام "برنت" فوق عتبة الـ100 دولار، غداة استهداف إيران سفناً كانت تحاول عبور مضيق هرمز رداً على استهداف الولايات المتحدة ناقلات نفط تابعة للجمهورية الإسلامية.
وسجّل خام برنت بحر الشمال، الذي تجاوز الأربعاء عتبة الـ100 دولار للمرة الأولى منذ تموز/يوليو، ارتفاعاً إضافياً بنحو 0,5% الخميس خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، ليتخطى بذلك مستوى 101.60 دولار.
وفي هذا السياق، يحاول الرئيس دونالد ترامب إعادة حشد معسكره خلال مؤتمر جمهوري استثنائي في دالاس بولاية تكساس. وقال، خلال المؤتمر: "مباشرة بعد الانتخابات، ستهبط أسعار النفط".
ومن المرجح أن يؤدي الارتفاع الحاد في أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية، في الولايات المتحدة وفي سائر أنحاء العالم، دوراً حاسماً في انتخابات "الكونغرس" النصفية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ويأتي هذه الارتفاع الجديد في أسعار النفط مع تطور تشهده الحرب على إيران، حيث شرعت واشنطن باستهداف ناقلات تجارية لطهران، وهو ما دفع الأخيرة إلى استهداف قطع بحرية أميركية في مياه المنطقة.
وأعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، الأربعاء، أنه هاجم سفينتين أميركيتين و8 ناقلات نفط، و10 سفن مخالفة كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز.
وفي إجراء إضافي رداً على العدوان الأميركي، أعلن حرس الثورة توسيع نطاق "المنطقة المحظورة" التي يُمنع على السفن دخولها من دون تنسيق مع طهران.
من جهتها، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) الأربعاء إن "عدة سفن تجارية في شمال الخليج وخليج عُمان" اشتعلت فيها "النيران في إطار نشاط عسكري مستمر في المنطقة".
وصباح الخميس، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بسماع أصوات انفجارات جديدة آتية "من جهة البحر".